— بيروت 📱 حمّل التطبيق
عاجل
عاجل: الخارجية القطرية: رئيس الوزراء وزير الخارجية بحث هاتفياً مع عراقجي جهود خفض التصعيد وتعزيز الأمن في المنطقةعاجل: التلفزيون الإيراني: أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الجنرال محسن رضائي يسلم رسالة من قائد الثورة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتينعاجل: إسلامي: المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية تحوّل عملياً إلى أداة تابعة للعدو وينفّذ أوامره ويضع المعلومات في متناولهعاجل: عراقجي أجرى اتصالين هاتفيين منفصلين مع وزيري الخارجية التركي والكويتي بحثا التطورات الإقليمية والمبادرات الدبلوماسية الرامية إلى الحفاظ على الاستقرار في المنطقةعاجل: إنترفاكس: الرئيس الروسي بوتين التقي بأمين عام مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي في الكرملينعاجل: إعلام عبري: آيزنكوت سيحصل على توصية 67 نائبا بالكنيست لتكليفه بتشكيل حكومة مقابل 46 لنتنياهوعاجل: كتلة الوفاء للمقاومة : تواصل السلطة أداءها اللامبالي وسلوكها الكارثي في إصرارها على مواصلة نهج التفاوض المباشر حول تفاصيل بنود الإطار المشؤوم الذي ثبت للجميع أنه لم يجلب إلا الكوارثعاجل: كتلة الوفاء للمقاومة تجدد دعوة السلطة إلى مراجعة حساباتها وإجراء تقويم دقيق لخيارها التفاوضي
منوعات

نصائح لحماية الطفل من الإدمان على الشاشات

وتقول: "لفطم الطفل عن الأجهزة الإلكترونية بلطف ودون ألم، من الضروري تعويض "الدوبامين السريع". إذا كان عمر الطفل أقل من 10 سنوات، أخبروه- سأغلق…

📖 أدوات القراءة

وتقول: “لفطم الطفل عن الأجهزة الإلكترونية بلطف ودون ألم، من الضروري تعويض “الدوبامين السريع”. إذا كان عمر الطفل أقل من 10 سنوات، أخبروه- سأغلق الهاتف، وأبني برجا ضخما من الليغو. وأحتاج إلى مساعدي الرئيسي، بطل عالم الليغو. أي نمنحه جرعة من المشاعر في الحياة الواقعية”.

ووفقا لهاـ إذا كان عمر الطفل أقل من 16 عاما، فإن الوضع يصبح أكثر تعقيدا.

وتقول: “قد تأتي التصرفات المفاجئة والتهديدات والمنع في هذا العمر بنتائج عكسية. غيروا إعدادات الجهاز، واجعلوا الشاشة بالأبيض والأسود تماما. لأنه من دون الألوان الزاهية، تفقد الرسوم المتحركة والألعاب 80 بالمئة من جاذبيتها. والأهم من ذلك، ابدأوا بأنفسكم، لأن الأطفال يقلدون سلوك الكبار تماما. فإذا أمضى الأب أو الأم المساء يتصفحان مواقع التواصل الاجتماعي، فسيطلب الطفل الشيء نفسه”.

وتنصح الطبيبة الآباء بوضع هواتفهم جانبا عند عودتهم إلى المنزل، وإذا احتاجوا لاستخدامها في العمل، فمن الأفضل فعل ذلك بعيدا عن أنظار الطفل.

وتقول: “بمجرد أن يتعلم الطفل الاستماع إليكم وتحليل ما يدور حوله، فمثلا اسألوه هل يعرف فلان ابن فلان ابن عم فلانة؟ فسيرد نعم اعرفه. فتابعوا رأسا – لم يتمكن من الالتحاق بالجامعة. ولكن دون ذكر للأجهزة الإلكترونية. لأنه إذا كان فلان بالفعل لاعبا شغوفا بالألعاب الإلكترونية، وكان ملازما لهاتفه طوال الوقت، فسيقول الطفل: “بالطبع لن يلتحق بالجامعة؛ فقد كان يقضي يومه كله يلعب على هاتفه”.

أما بالنسبة للإجراءات اللاحقة، فتنصح بوضع قواعد واضحة.

وتقول: “القاعدة الأولى هي: ممنوع استخدام الشاشات قبل النوم بساعة. فالضوء الأزرق المنبعث من الشاشات يمنع إنتاج الميلاتونين، هرمون النوم. والقاعدة الثانية هي: صباح خال من المنشطات الرقمية. لأن مشاهدة الرسوم المتحركة فور الاستيقاظ ترهق الدماغ بكمية كبيرة من المؤثرات الضوئية. وتذكروا، الجهاز الإلكتروني ليس مكافأة ولا عقابا. لا ينصح إطلاقا القول- إذا أسأت التصرف، سآخذ هاتفك. أو تناول حسائك، وسأعطيك جهازا لوحيا. لأن هذا يجعل الجهاز الإلكتروني أداة قيمة للغاية”.

المصدر:روسيا اليوم (RT) + نوفوستي

↑
الخروج من نسخة الجوال