وقال كاتس اليوم الثلاثاء خلال مراسم إحياء ذكرى قتلى حرب أكتوبر عام 1973: “استخلاصا للعبر من حرب يوم الغفران، ضربنا إيران مرتين بضربات استباقية قوية، وأزلنا التهديد النووي الذي كان يهدد بإبادتنا، وقضينا على (المرشد الأعلى علي) خامنئي، ودمرنا قدرات استراتيجية أعادت إيران سنوات طويلة إلى الوراء. المهمة لم تنتهِ بعد، وإذا اضطررنا إلى ذلك، فسنضرب للمرة الثالثة أيضا، حتى إسقاط نظام الإرهاب وإزاحته”.
وأكد كاتس أن القوات الإسرائيلية لن تتراجع عن الخط الأصفر في قطاع غزة إلى خطوط تمركز جديدة داخل غزة، “ما دام لم يتم القضاء على حماس ونزع سلاح قطاع غزة” وتدمير أنفاقه”.
وتابع منوها إلى وجود “نوايا ومعلومات مختلفة” دون أن يكشفها: “أحذر المنظمة الإرهابية وداعميها، من إيران وحتى أردوغان: إذا اختُطف جندي إسرائيلي أو مواطن إسرائيلي واحد، فسيتم إخلاء مدينة غزة بأكملها، بمنازلها وأبراجها الإرهابية، باتجاه الجنوب، وسيتم إخلاء مليون من سكانها، كما فعلنا في عملية “عربات جدعون 2”.
وأضاف أن مدينة غزة ستُعامل بالطريقة نفسها التي عوملت بها رفح وبيت حانون و70% من مساحة قطاع غزة، إلى حين استعادة المختطف، مؤكدا أن إسرائيل تتحدث “اللغة التي تفهمها التنظيمات الإرهابية الجهادية في غزة ولبنان”، وهذه هي لغة “إخلاء السكان تدمير البنى التحتية والسيطرة على الأرض”.
وفي وقت سابق قال كاتس إن إسرائيل تستعد، إذا صدر قرار باستئناف الحرب على نطاق واسع، لـ”إنهاء المهمة” في غزة والدفع باتجاه هجرة الفلسطينيين من القطاع.
وكان كاتس قد قال في وقت سابق هذا الشهر إن نحو 70% من غزة أُفرغ من سكانه خلال الحرب، وإن إسرائيل تنتظر، “الضوء الأخضر” الأمريكي على دفع خطة الهجرة قدما.
وفي سياق متصل، صرح الجيش الإسرائيلي اليوم الثلاثاء بأن حماس تعرضت خلال السنوات الثلاث الماضية لتراجع كبير في قدراتها العسكرية والتنظيمية.
وقالت المتحدثة بلسان الجيش الإسرائيلي، إيلا واوية في بيان مصور إن حماس “لم تعد كما كانت في بداية الحرب. لقد أنهكت بشكل كبير وتضررت سلسلة القيادة فيها”، معتبرة أن حماس تحولت من “حركة ذات بنية عسكرية إلى خلايا إرهابية متفرقة تحاول البقاء”، حسب تعبيرها.
وأكدت المتحدثة أن الجيش الإسرائيلي “لن يسمح لحماس بإعادة بناء قدراتها والعودة لتشكل تهديدا كما كانت عشية السابع من أكتوبر”، وأن إسرائيل لن تتوقف “حتى تتجرد حماس من سلاحها”.
إقرأ المزيد
arabic.rt.com

