من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
العميد سريع: القوات المسلحة اليمنية أعدت العدة لهذا اليوم والقول لميدان المعركة والكلمة لساحات البطولة والجهاد العميد سريع: القوات المسلحة اليمنية تؤكد لكافة أبناء شعبنا أنها تملك من القدرات والإمكانات ما يجعلها قادرة على مواجهة هذا التصعيد العميد سريع: نحذر شركات الطيران العالمية من استمرار رحلاتها في أجواء السعودية لأنها أصبحت مسرحا لعملياتنا إلا أجواء مكة والمدينة المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: 60 غارة سعودية على اليمن خلال 24 ساعة خلفت شهداء وجرحى من المدنيين بينهم نساء وأطفال بيان للقوات المسلحة اليمنية بعد قليل وسائل اعلام فلسطينية: قصف مدفعي على الشجاعية وتقدم لعدد من الروبوتات المفخخة محيط شارع المنصورة شرق غزة تسنيم: هجوم إرهابي نفذته جماعة «جيش العدل» الإرهابية استهدف سيارةً مدنية في منطقة جسر جاكيغور التابعة لقضاء راسك جنوب محافظة سيستان وبلوجستان الإيرانية هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: إصابة ناقلة بمقذوف مجهول في مضيق هرمز ما أدى لاندلاع حريق في غرفة المحركات
العرب والعالم

“أرامكو” السعودية تربك أوروبا… تعطل الشريان السعودي يهدّد الإمدادات

وضعت شركة أرامكو" السعودية مصافي أوروبية أمام سباق عاجل لتأمين بدائل للخام السعودي، بعدما أبلغت مصفاتين على الأقل بعدم تسليم شحناتهما المقررة خلال أكتوبر/ت…

وضعت شركة "أرامكو" السعودية مصافي أوروبية أمام سباق عاجل لتأمين بدائل للخام السعودي، بعدما أبلغت مصفاتين على الأقل بعدم تسليم شحناتهما المقررة خلال أكتوبر/تشرين الأول المقبل، إثر تعطل خط أنابيب شرق-غرب الذي ينقل الخام إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر.

وأدى استهداف ثلاث محطات ضخ على الخط إلى تعطيل عمليات التحميل في ينبع، فيما تسعى “أرامكو” إلى إعادة تشغيل جزء من الخط خلال أيام واستعادة طاقته الكاملة خلال نحو ستة أسابيع. ويعد الخط مساراً استراتيجياً للصادرات السعودية، إذ يتيح نقل النفط من شرق المملكة إلى البحر الأحمر وتجنب المرور بمضيق هرمز.

ودفعت اضطرابات الإمدادات السعودية شركات التكرير الأوروبية إلى البحث سريعاً عن خامات بديلة، مع توجه بعض المشترين إلى خامات بحر الشمال ومصادر أخرى، بينما تحاول “أرامكو” تعويض جزء من التدفقات المتوقفة عبر زيادة الشحنات من رأس تنورة وعمليات نقل النفط بين السفن قبالة سلطنة عُمان.

ويزيد تعطل الخط الضغوط على سوق النفط، خصوصاً مع اضطراب طرق الشحن في المنطقة، فيما قد يؤدي استمرار توقفه إلى ارتفاع تكاليف النقل والتأمين وزيادة المنافسة الأوروبية على الخامات البديلة، بما ينعكس على أسعار الوقود وهوامش عمل المصافي