من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
أجواء: مسيّرة فوق كفر رمان 23-09-2026 05:17أجواء: مسيّرة فوق علي الطاهر 23-09-2026 05:17أجواء: مسيّرة فوق النبطية الفوقا 23-09-2026 05:17وزير الخارجية الإيراني: انتهاكات أمريكا المتكررة للمعاهدات وعدوانيتها السبب الرئيسي لانعدام الأمن الحالي في منطقة الخليج العربي ومضيق هرمزالخارجية الأمريكية: من المقرر عقد اجتماع بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في نيويورك يوم 23 سبتمبروزير الخارجية الإيراني: لا يمكن للدول الأوروبية أن تدّعي دعم سيادة القانون وحقوق الإنسان وتقف غير مبالية بعدوان أمريكا وإسرائيل على إيرانرئيس الوزراء البريطاني: سنبذل كل ما في وسعنا للحفاظ على إمكانية إقامة دولة فلسطينية وحل الدولتينالولايات المتحدة الأميركية: ويتكوف: الوسطاء تنقلوا بين الجانبين طوال اليوم وقد أتمّوا بنجاح جولة من المناقشات نأمل أن تكون بناءة وسيواصل الوسطاء عملهم
العرب والعالم

وسائل إعلام أميركية تقاضي إدارة ترامب لإلغاء اعتماداتها وشبكات كبرى تعلّق تغطيتها تضامنا

أعلنت وسائل الإعلام الأميركية “سي إن إن” و”إم إس إن بي سي” و”بوليتيكو” التي حُرمت من دخول البيت الأبيض منذ ثلاثة أيام، اليوم الإثنين، رفعها دعوى قضائية ضد إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي اتهم جزءا من الصحافة بأنه يشكل “تهديدا للأمن القومي”.

وكتبت المؤسسات الإعلامية الثلاث في بيان مشترك: “لقد أبلغنا الحكومة هذا الصباح بأننا نبدأ اليوم إجراءات قانونية للدفاع عن حقوقنا، استنادا إلى التعديل الأول للدستور، ومبدأ أن الحكومة لا تقرر ما تنشره الصحافة”.

وأضاف البيان: “لقد ألغى البيت الأبيض اعتماداتنا من دون سابق إنذار أو إجراءات رسمية، وذلك بسبب اعتراضه على تغطيتنا الإعلامية”.

وشدّدت المؤسسات الإعلامية على أن “السماح بحدوث ذلك من دون اعتراض، يهدد حرية الصحافة، وحق الجمهور في صحافة مستقلة ومتحررة من أي ضغوط حكومية”.

خطوة تضامنية

وقررت أربع شبكات أميركية كبرى، تشكل مجموعة التغطية الصحافية المشتركة لأنشطة ترامب، اليوم الإثنين، وقف هذه التغطية، وذلك تضامنا مع شبكة “سي إن إن” التي استبعدها الرئيس الأميركي من البيت الأبيض.

وقال براين بونتون ممثل شبكة “فوكس” والمنسق لهذه المجموعة من القنوات المكلفة بتصوير الرئيس الأميركي على مدار اليوم، وتوزيع اللقطات المصورة على وسائل الإعلام الأخرى، إنه “اعتبارا من اليوم، لن تتولى مجموعة التغطية التلفزيونية المشتركة تغطية الفعاليات التي يشارك فيها الرئيس، والتي تندرج عادة ضمن نطاق التغطية المشتركة”.

والشبكات الأربع هي “سي بي إس”، و”ايه بي سي”، و”إن بي سي”، و”فوكس”.

نفي ترامب

وفي رسالة نشرها عبر منصته “تروث سوشال” بعد وقت قصير من إعلان المؤسسات الثلاث المحظورة في البيت الأبيض مقاضاته، نفى ترامب شن هجوم على “الصحافة الحرة”.

وقال إنه يستهدف “الأخبار الكاذبة، وهي ظاهرة انتشرت كالسرطان داخل الولايات المتحدة”، مضيفا أن “هذا يشكل تهديدا لأمننا القومي يجب أن يتوقف الآن!”.

وكان ترامب قد فاجأ الجميع، الجمعة، بإعلانه قرارا “بأثر فوري” يقضي بإغلاق أبواب البيت الأبيض أمام مراسلي شبكتي “سي إن إن” و”إم إس ناو” (“إم إس إن بي سي” سابقا) وموقع “بوليتيكو” الإلكتروني، في تصعيد لافت لحربه ضد وسائل الإعلام.

وفي اليوم التالي مباشرة، مُنع صحافيون من هذه المؤسسات الإعلامية الثلاث من دخول مبنى البيت الأبيض.

وكان ترامب قد أعلن هذا الإجراء غير المسبوق، متهما وسائل الإعلام الثلاث بنشر أخبار زائفة، مهددا بأن “وسائل إعلام أخرى تروج للأخبار الكاذبة” ستلقى المصير نفسه.

سجالات حادة

وقوبل هذا القرار المثير للجدل بإدانة شديدة من جهات عدة فاعلة في القطاع ومسؤولين سياسيين.

وشددت رابطة مراسلي البيت الأبيض، السبت، على أن “الشعب الأميركي يجب أن يكون قادرا، بفضل صحافة حرة ومستقلة، على مراقبة المسؤولين المنتخبين، سواء نظر المسؤولون الحكوميون إلى ذلك بعين الرضا أم لا”.

وفي معرض تنديدها بقرار “ينتهك التعديل الأول” للدستور الأميركي الذي يكفل حرية الصحافة، حثت الرابطة الإدارة الأميركية على “إعادة السماح فورا” للصحافيين المعنيين بالوصول.

ودأب ترامب، سواء خلال ولايته الأولى، أو منذ عودته إلى السلطة مطلع عام 2025، على مهاجمة صحافيين أو وسائل إعلام لا تروق له تغطيتها للأحداث.

وتجلى ذلك عبر دعاوى قضائية، أو من خلال منصة “تروث سوشال”، أو شفهيا خلال مشادات اتسمت أحيانا بحدة بالغة مع صحافيين، بينهم نساء.

كما سبق أن استبعد وكالة “أسوشييتد برس”، وهي ركيزة أساسية في الصحافة الأميركية، من المكتب البيضوي، وذلك بعد رفض الوكالة اعتماد تسمية “الخليج الأميركي”، بدلا من “خليج المكسيك”.

ويأتي هذا الحظر الجديد في وقت يواجه الرئيس الأميركي، صعوبات سياسية جمة، مع اقتراب موعد انتخابات منتصف الولاية للكونغرس الأميركي في الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر.

فمع تبقي أقل من شهرين على موعد الاقتراع، تتزايد حالة عدم الرضا الشعبي عن ترامب، ويعزى ذلك إلى ارتفاع تكاليف المعيشة في الولايات المتحدة والقفزة الكبيرة في أسعار الوقود، فضلا عن الحرب التي أشعل فتيلها الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، والتي باتت مآلاتها أكثر غموضا من أي وقت مضى.

المصدر:
madar.news
فريق التحرير
إعداد

فريق التحرير

فريق التحرير في بتوقيت بيروت | أخبار لبنان والعالم وآخر الأخبار العاجلة يتابع الأخبار ويحررها وفق السياسة التحريرية للموقع.

جميع مقالات الكاتب ←