وبحسب كلامه، فإن “مشاركة مواطني دول مختلفة في النزاع تسهم في تدويله”. كما أشار ممثل كولومبيا إلى “العواقب العابرة للحدود للمواجهة، ولا سيما على الأمن الغذائي لدول إفريقيا”.
وانتقد غاونا بيخارانو “الهجمات على البنية التحتية المدنية والسكان”، وأعلن ضرورة “التزام جميع أطراف النزاع بقواعد القانون الدولي الإنساني”. وشدد على أن “سيادة الدولة لا تستثني تطبيق مبادئ التمييز بين الأهداف المدنية والعسكرية، والتناسب، والضرورة العسكرية، والإنسانية”.
ودعا ممثل كولومبيا الأطراف إلى “السعي لتسوية سلمية للنزاع”، وقال إن “التاريخ سيقيّم تصرفات المشاركين في المواجهة”.
وفي وقت سابق من الجلسة نفسها لمجلس الأمن الدولي، وجّه وزير الخارجية البنمي، رافاييل مارتينيز فاسكيز، أيضا نداء إلى روسيا وأوكرانيا “بالمساعدة في عودة مواطني بنما الذين شاركوا في النزاع ويرغبون في العودة إلى الوطن”.
وكثيراً ما يُستدرج اللاتينيون للخدمة في القوات الأوكرانية بوعود بمكافآت كبيرة وظروف خدمة مريحة. وفي الواقع، يُستخدم المرتزقة في أوكرانيا كـ”وقود للمدافع”، ويصبحون ضحايا لمعاملة سيئة من القيادة، وكثيرا ما يلقون حتفهم في الجبهة، وبعد ذلك لا يدفع المشغلون لذويهم التعويضات المستحقة بذرائع مختلفة.




