وأكدت القوات الجوية والفضائية الفرنسية أن هذه المشاركة تمثل المرة الأولى التي تنضم فيها أربع مقاتلات إف-16 مغربية إلى مقاتلات رافال التابعة للسرب الخامس للمقاتلات في قاعدة أورانج الجوية 115 جنوب فرنسا.
ويشارك في التمرين نحو 50 فردًا مغربيًا من أطقم الطائرات والفنيين والعناصر المتخصصة، إلى جانب نظرائهم الفرنسيين، بهدف تبادل الخبرات والإجراءات والتكتيكات وتعزيز مستوى التعاون وقابلية التشغيل البيني بين القوتين الجويتين.
وخلال التمرين، ستشارك مقاتلات إف-16 المغربية ورافال الفرنسية في التخطيط وتنفيذ مهام جوية تحاكي التعامل مع تهديدات جو-جو وتهديدات صادرة عن أنظمة دفاع جوي أرض-جو، بما يتيح اختبار قدرات الطرفين على العمل المشترك في سيناريوهات عملياتية مختلفة.
وقالت القوات الجوية والفضائية الفرنسية إن التمرين يجمع بين جيلين مختلفين من المقاتلات، بتصاميم وأنظمة تسليح متباينة، إلا أن الهدف المشترك يتمثل في تطوير القدرة على الطيران والقتال معًا، سواء في الجو أو على الأرض.
#ORYX2026 بدأت في أورانج!
ولأول مرة، انضمت 4 طائرات مغربية من طراز F-16 إلى طائرات الرافال من طراز 1/5 “Vendée”.وحتى الثاني من أكتوبر، يتدرب الطيارون من البلدين معًا لتعزيز التعاون وقابلية التشغيل البيني بينهما. #هنترفرايداي pic.twitter.com/dy69v9Av7I
– القوة الجوية والفضاء (@Armee_de_lair) 25 سبتمبر 2026
وتأتي مشاركة إف-16 المغربية في هذا التدريب في إطار تنامي التعاون العسكري والجوي بين المغرب وفرنسا، مع تركيز واضح على رفع مستوى التنسيق والتوافق العملياتي بين مقاتلات البلدين.
كما تأتي هذه المناورات في وقت تتزايد فيه التقارير عن احتمال توجه المغرب نحو اقتناء مقاتلات رافال الفرنسية. فقد أفادت تقارير خلال الأشهر الماضية بأن الرباط تدرس الحصول على الرافال، في ظل خططها المتواصلة لتعزيز وتحديث أسطولها القتالي، وإن كانت الصفقة لم تُعلن رسميًا حتى الآن.
ويكتسب تمرين ORYX26 أهمية إضافية في هذا السياق، إذ يتيح للقوات الجوية الملكية المغربية العمل مباشرة مع مقاتلات رافال الفرنسية، وتبادل الخبرات والإجراءات والتكتيكات، فضلًا عن اختبار مستوى التشغيل البيني بين F-16 المغربية ورافال الفرنسية في مهام جوية مشتركة.
وتتحدث تقارير مغربية وفرنسية وإسبانية عن اهتمام الرباط باقتناء مقاتلات رافال F4 الفرنسية، ضمن صفقة محتملة تتراوح بين 12 و18 مقاتلة. ولم تؤكد السلطات المغربية أو الفرنسية أو شركة داسو رسميًا حتى الآن وجود عقد، فيما تشير تقارير أخرى إلى أن المغرب قد يستهدف مستقبلاً أسطولًا أكبر يصل إلى نحو 24 رافال لتعزيز قدرته على تشغيل هذا النوع بكفاءة عملياتية كاملة.
وفي حال المضي قدمًا في الصفقة، يُتوقع أن تكون المقاتلات من معيار F4 المتطور، مع قدرات حديثة في مجال الاستشعار والاتصالات والتسليح، بما في ذلك إمكانية دمج صواريخ “ميتيور” Meteor و”ميكا إن جي” MICA NG.
يذكر أن صواريخ ميتيور بعيدة المدى يصل مداها إلى 200 كيلومتر وفق التقديرات المفتوحة، و MICA NG متوسط المدى بمدى محسّن بنسبة تصل إلى 40% مقارنة بالجيل السابق».





