تأخر
لا تزال مراكز مديرية المواصلات والنقل في محافظة الحسكة مغلقة أمام المراجعين، بعد نحو شهر على تعليق خدماتها، بانتظار استكمال إجراءات عملية اندماج المديرية ضمن الهيكل الإداري لوزارة النقل في الحكومة الانتقالية، في وقت أدى استمرار التوقف إلى تعطيل معاملات المواطنين المرتبطة بالمركبات والملكية والفحوص الفنية.
وكانت المديرية قد علّقت خدماتها في 31 آب الماضي، بالتزامن مع إجراءات قالت إنها تهدف إلى توحيد المؤسسات وآليات العمل وربط شبكة المديرية بشبكة وزارة النقل، عقب اجتماعات بين مسؤولي المديرية ومحافظ الحسكة وممثلين عن الوزارة.
ومنذ ذلك الحين، لم تستأنف المراكز استقبال المراجعين أو إنجاز المعاملات، فيما لم يُحدد حتى الآن موعد رسمي لإعادة افتتاحها وعودة الخدمات إلى العمل.
وأدى استمرار التوقف إلى تعطيل مجموعة واسعة من المعاملات، بينها تسجيل المركبات ونقل ملكيتها، وإصدار وتجديد رخص السير، وتثبيت التبدلات القانونية والفنية، وإجراء الفحوص الفنية الدورية، إضافة إلى إصدار واستبدال لوحات التسجيل والوثائق الخاصة بالمركبات.
كما طال التعطيل معاملات بدل الفاقد والتالف، وبيانات القيد وكشوف الاطلاع، ومعالجة إشارات الحجز والمنع من التصرف، واستيفاء الرسوم وغيرها من الإجراءات المرتبطة بعمل المديرية.
ويواجه المواطنون، ولا سيما أصحاب المركبات والمعاملات المرتبطة بالبيع والشراء ونقل الملكية، صعوبة في تسيير شؤونهم نتيجة استمرار إغلاق المراكز، في ظل عدم وجود موعد واضح لاستئناف العمل أو آلية بديلة لإنجاز المعاملات خلال فترة الدمج.
وبحسب ما سبق أن أعلنته الجهات المعنية، فإن تعليق الخدمات مرتبط باستكمال الإجراءات الإدارية والفنية اللازمة لعملية الاندماج وربط شبكة المديرية بشبكة وزارة النقل، إلا أن هذه الإجراءات لم تُستكمل حتى الآن.
ويناشد مواطنون الجهات المعنية بالإسراع في إنجاز عملية الاندماج وإعادة فتح مراكز المواصلات، أو اعتماد آلية مؤقتة تتيح لهم تسيير معاملاتهم الأساسية، محذرين من أن استمرار التوقف يفاقم تراكم المعاملات ويزيد الأعباء على أصحاب المركبات والمراجعين.
(أم)
يزور




