ورأى التجمع أن “استمرار السلطة اللبنانية في مسار المفاوضات بالشروط والآليات الراهنة هو تصرف عبثي لا يحقق مصلحة وطنية، بل يمنح العدو الصهيوني مزيدا من الوقت والغطاء لمواصلة اعتداءاته وفرض وقائع جديدة على الأرض، ويخدم المخططات الأميركية الرامية إلى انتزاع التنازلات من لبنان تحت ضغط النار، فلا يمكن بناء تفاوض جدي في ظل استمرار الاحتلال والاغتيالات والتفجيرات والانتهاكات اليومية، ولا يجوز مكافأة المعتدي بمنحه مكاسب سياسية عجز عن تحقيقها بعدوانه العسكري”.
ودان التجمع “جريمة اغتيال قائد لواء الشمال في كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، الشهيد عز الدين البيك”، معتبرا أنها “حلقة جديدة في مسلسل الاغتيالات والجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال، من دون أدنى احترام للقوانين والاتفاقات والمواثيق الدولية”، مشددا على أن “سياسة الاغتيالات لن توفر للعدو أمنا، ولن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو القضاء على مقاومته، بل ستزيده تمسكا بحقوقه وإصرارا على مواصلة النضال حتى التحرير”.
واستنكر التجمع “مواصلة قطعان المستوطنين اقتحام المسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال”، مدينا “اقتحام وزير الأمن القومي الصهيوني المتطرف إيتمار بن غفير باحات المسجد وإعلانه من داخل حرمه: نحن أصحاب المكان”، واضاف ان “هذا التصريح الاستفزازي يكشف بوضوح مخطط الاحتلال لفرض التقسيم الزماني والمكاني على المسجد الأقصى، وصولا إلى تغيير هويته الإسلامية والتاريخية، فيما يلتزم العالم العربي والإسلامي صمتا مريبا لا يتناسب مع خطورة ما تتعرض له أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين”.





