وسجل هذا الفيديو بينما كان المتجر يحتفل بالذكرى السنوية الـ 3 لافتتاح فرعه في شرق لندن الشهر الماضي.
وفي الـ 28 من أغسطس، تشكلت طوابير منفصلة للرجال والنساء بينما كان الموظفون يوزعون قوارير زيت الطعام على المتسوقين في هذا المتجر المتخصص في اللحوم الحلال والمكونات جنوب الآسيوية، والذي يدير فروعا في جميع أنحاء البلاد.
وفي الأيام التالية، تشكلت طوابير مرة أخرى، وكانت منقسمة إلى حد كبير حسب الجنس أيضا، بينما كان الموظفون يوزعون ما بدا أنه قطع من اللحم والأسماك المجمدة.
وفي هذا الصدد، صرح مدير المتجر لصحيفة ديلي ميل بأنهم أخبروا العملاء بضرورة الاصطفاف في طابور، لكنهم لا يستطيعون التحكم في تحركاتهم، مشيرا إلى أن الناس بدأوا تلقائيا في الاصطفاف مع الرجال في جانب والنساء في الجانب الآخر، وبعد حوالي دقيقة عاد الجميع للاختلاط مرة أخرى.
وتجدر الإشارة إلى أن منطقة رومفورد كانت تعد في الماضي واحدة من أشهر المناطق ذات الطبقة العاملة البيضاء في لندن، لكنها شهدت في العقود الأخيرة تغييرات ديموغرافية وثقافية عميقة، حيث أدى ما يُعرف بالهجرة البيضاء إلى منطقة إسكس المجاورة إلى انخفاض نسبة السكان البيض في البلدة من 95.2 في المئة عام 2001 إلى 75.3 في المئة اليوم، بينما ارتفعت خلال الفترة نفسها نسبة السكان الذين يُعرفون أنفسهم على أنهم من أصل آسيوي من 2.1 في المئة إلى 10.7 في المئة.
وتم الاتصال بالمكتب الرئيسي لمتجر ماسالا بازار للحصول على تعليق حول ما إذا كان العملاء يصطفون فعلا وفقا للجنس، ولا يزال الموضوع قيد المتابعة الإعلامية.
المصدر: “ديلي ميل”




