وكانت الصحيفة البريطانمية كتبت في وقت سابق أن إستونيا تنقل قوات لها إلى الحدود الروسية في إطار برنامج ما يسمى “الدفاع النشط”، وأن القيادة العسكرية تبني قاعدة جديدة في مدينة نارفا الحدودية تتسع لنحو ألف جندي.
وفي السنوات الأخيرة تسجل روسيا نشاطا غير مسبوق لحلف الناتو عند حدودها الغربية، حيث يوسع الحلف مبادراته بذريعة “ردع العدوان الروسي”.
وأعربت السلطات الروسية مرارا عن قلقها من تعزيز قوات الحلف في أوروبا، مؤكدة في الوقت نفسه أن موسكو تبقى منفتحة على الحوار مع الناتو شريطة أن يقام على أساس متكافئ وأن يتخلي الغرب عن مسار عسكرة القارة.
وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكثر من مرة أن موسكو لا تعتزم مهاجمة دول حلف شمال الأطلسي، مشيرا إلى أن السياسيين الغربيين يخوّفون السكان بانتظام من تهديد روسي مزعوم لصرف الانتباه عن المشكلات الداخلية.
المصدر: “نوفوستي”





