ويأتي هذا التصريح في أعقاب مشاركة لافروف، في وقت سابق من يوم الإثنين، في اجتماع “صيغة موسكو” للمشاورات حول أفغانستان، حيث أشار إلى أن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الأفغانية لقمع الاتجار غير المشروع بالمخدرات داخل البلاد بدأت تؤتي ثمارها وتحقق نتائج ملموسة.
يُذكر أن الحكومة الأفغانية الحالية فرضت حظرا صارما على زراعة وتجارة المخدرات في البلاد أسفر عن تراجع قياسي في إنتاج الأفيون وإغلاق “طريق الشمال” لتهريب المخدرات نحو روسيا وآسيا الوسطى. أما التعاون العسكري والتقني في محافحة الإرهاب فيتجسد في تبادل المعلومات الاستخباراتية والتنسيق الأمني لضرب تنظيم “داعش-خراسان”، الذي يشكل تهديدا مشتركا للبلدين، إلى جانب توفير موسكو للدعم الفني وصيانة المعدات العسكرية روسية الصنع.
وتوجه هذا التعاون الميداني بتحول دبلوماسي بارز في أبريل 2025، عندما قررت روسيا رفع الحظر عن نشاط حركة طالبان ورفع التمثيل الدبلوماسي لأفغانستان لدى موسكو إلى مستوى سفير.”
كما شهدت العلاقات الاقتصادية بين البلدين تطورا ملحوظا، في مايو 2025، حينما تم توقيع 5 مذكرات تفاهم خلال المنتدى التجاري الأفغاني-الروسي الذي جرى ضمن فعاليات المنتدى الاقتصادي الدولي “روسيا – العالم الإسلامي: منتدى قازان”.





