من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
قوات الاحتلال تقتحم قرية جلقموس شرق جنين العميد سريع: العملية الأولى استهدفت مطار الملك خالد في الرياض وأدت إلى تعطل حركة الملاحة فيه العميد سريع: العملية الثانية استهدفت شركة أرامكو في رابغ وأدت إلى اشتعال النيران في الموقع المستهدف العميد سريع: العملية الثالثة استهدفت مطار أبها وقاعدة خميس مشيط ومعسكر عاكفة في عسير ومواقع حساسة في نجران وجيزان العميد سريع: القوات المسلحة اليمنية أعدت العدة لهذا اليوم والقول لميدان المعركة والكلمة لساحات البطولة والجهاد العميد سريع: القوات المسلحة اليمنية تؤكد لكافة أبناء شعبنا أنها تملك من القدرات والإمكانات ما يجعلها قادرة على مواجهة هذا التصعيد العميد سريع: نحذر شركات الطيران العالمية من استمرار رحلاتها في أجواء السعودية لأنها أصبحت مسرحا لعملياتنا إلا أجواء مكة والمدينة المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: 60 غارة سعودية على اليمن خلال 24 ساعة خلفت شهداء وجرحى من المدنيين بينهم نساء وأطفال
العرب والعالم

بعد تصريحات بشأن سيناء.. رسالة مصرية ترفع سقف التحذير لإسرائيل

وقال موسى، خلال تقديمه برنامج "على مسؤوليتي" على قناة "صدى البلد" المصرية، إن مصر لن تسمح بالمساس بأراضيها أو الاقتراب من سيناء، مؤكدا أن الدولة المصرية تم…

وقال موسى، خلال تقديمه برنامج “على مسؤوليتي” على قناة “صدى البلد” المصرية، إن مصر لن تسمح بالمساس بأراضيها أو الاقتراب من سيناء، مؤكدا أن الدولة المصرية تمتلك اليوم من القوة ما يمكنها من حماية أمنها القومي، رغم الضغوط والتحديات المحيطة بها.

وتعليقا على تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بشأن مصر وسيناء، قال موسى: “لو تهور الكيان الصهيوني ستكون نهايته، وعلى أعتاب مصر تتحطم أطماع الطغاة”.

وأضاف: “الـ120 مليون مصري يموتون كلهم وهما بيدافعوا عن مصر، وإسرائيل ستدفع ثمناً غالياً إذا أقدمت على أي خطوة تهدد الأمن القومي المصري”، مؤكدا أن أي شبر من سيناء “لن تستطيع الاقتراب منه أنت أو بلدك أو أي بلد في الدنيا”.

واستعاد موسى خلال الحلقة مشاهد من حرب أكتوبر 1973، تضمنت أسر جنود إسرائيليين على يد القوات المصرية، في سياق حديثه عن القدرات العسكرية المصرية ورسالة الردع التي يرى أنها لا تزال حاضرة.

وقال في هذا السياق: “لو اتهورت هيكون الدرس أكبر من 1973″، مضيفا: “المرة الجاية لا هيكون فيه أسرى ولا بيجامات كستور”، في إشارة إلى الملابس المدنية المصرية التي ارتداها أسرى إسرائيليون عقب الحرب، والتي أصبحت من الصور الرمزية المرتبطة بانتصار أكتوبر في الذاكرة الشعبية المصرية.

أسرى إسرائيليون يرتدون "البيجامات الكستور" في قبضة السلطات المصرية بعد حرب أكتوبر 1973

أسرى إسرائيليون

وسبق لموسى أن تناول قصة “بيجامات الكستور” في مناسبات عدة خلال حديثه عن حرب أكتوبر، مستعيدا مشاهد أسر الجنود الإسرائيليين وما ارتبط بها من رمزية في الخطاب المصري حول الحرب.

وشدد موسى في حديثه على أن مصر لا تسعى إلى الحرب، قائلا: “اللي حصل عمره ما هيتكرر تاني، ولكن إحنا دعاة سلام”، لكنه أكد في الوقت نفسه أن السلام لا يعني التخلي عن حماية الأراضي المصرية أو الأمن القومي.

وتأتي تصريحات موسى امتدادا لتحذيرات سبق أن وجهها خلال الأشهر الماضية بشأن عدم اختبار القدرات العسكرية المصرية، حيث حذر إسرائيل في يونيو الماضي من اختبار مصر، مؤكدا أن القوات المسلحة المصرية تطور قدراتها باستمرار وقادرة على حماية الأمن القومي والحدود المصرية.

وترتبط مصر وإسرائيل بمعاهدة سلام وقعت عام 1979 وأنهت حالة الحرب بين البلدين، ونظمت ترتيبات أمنية وعسكرية في سيناء والمناطق الحدودية. وتؤكد القاهرة رسمياً تمسكها بالسلام، بالتوازي مع التشديد على حماية سيادتها وأمنها القومي.