من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي: هُزمتم في الحرب العسكرية وستُهزمون في الحرب الاقتصادية ولن يُفتح مضيق هرمز تحت التهديد أو الضغط وإيران لن تتراجع حركة حماس: ادعاءات الاحتلال باستخدام المستشفيات لتخزين وسائل قتالية كذب وهي مفتوحة أمام المؤسسات الدولية والأممية الهلال الأحمر الفلسطيني: استشهاد فلسطيني في غارة إسرائيلية على حي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة حماس: نحذّر من اتخاذ هذه الادعاءات ذريعة للاعتداء على ما تبقى من مستشفيات غزة وندعو الأمم المتحدة للتحقق من زيفها مصدر عسكري يمني لوكالة سبأ: تمت السيطرة على جبل مطران بمديرية الصلو بمحافظة تعز واغتنام عتاد عسكري كبير من الآليات والأسلحة المتنوعة مصادر يمنية : فشل عملية فجر اليمن التي اطلقتها السعودية والتحشيدات التابعة لها في السيطرة على باب المندب والمخا مصادر يمنية : تمكنت قوات صنعاء من استعادة كامل المناطق التى تسللت اليها “قوات العمالقة” واستهدفت تجمعاتهم بعدد كبير من الصواريخ البالستية والطيران المسير الهلال الأحمر الفلسطيني: مصابان أحدهما برصاص قوات الاحتلال وآخر في اعتداء بالضرب في عقربا بمحافظة نابلس
العرب والعالم

الانفصاليون يتقدمون في كيبيك ويتعهدون باستفتاء على الانفصال عن كندا بعد ولاية ترامب

حقق الحزب الكيبيكي الانفصالي تقدماً في انتخابات إقليم كيبيك الكندي، ممهداً الطريق أمام زعيمه بول سان بيير بلومندون لتشكيل الحكومة المقبلة والدعوة إلى استفت…

حقق الحزب الكيبيكي الانفصالي تقدماً في انتخابات إقليم كيبيك الكندي، ممهداً الطريق أمام زعيمه بول سان بيير بلومندون لتشكيل الحكومة المقبلة والدعوة إلى استفتاء على استقلال الإقليم عن كندا بعد انتهاء ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في تطور يختبر دعوات رئيس الوزراء مارك كارني إلى الحفاظ على وحدة البلاد.

وتوقعت هيئة الإذاعة العامة الكندية ووسائل إعلام خاصة أن يشكل الحزب الكيبيكي الحكومة المقبلة في الإقليم الناطق بالفرنسية، من دون اتضاح ما إذا كان سيتمكن من الحصول على أغلبية المقاعد في الجمعية الوطنية.

وقال بلومندون، المحامي البالغ 49 عاماً، إنه سيدعو إلى استفتاء على استقلال كيبيك إذا تولى رئاسة الحكومة، لكنه استبعد إجراءه خلال ولاية ترامب، معتبراً أن قراراً بهذا الحجم يحتاج إلى «ظروف تسمح بنقاش مستنير وهادئ»، بعيداً عن تأثير سياسات الرئيس الأميركي. وبذلك لا يُتوقع إجراء الاستفتاء قبل عام 2029 على الأقل.

ولم يُنظر إلى صعود الحزب الكيبيكي باعتباره رفضاً لسياسات كارني تجاه ترامب، إذ يتمتع رئيس الوزراء الكندي بشعبية في كيبيك، خصوصاً على خلفية موقفه من الحرب التجارية والتهديدات الأميركية تجاه كندا.

ويرتبط صعود الحزب، بعد أكثر من عقد في المعارضة، بصورة أكبر بالضغوط المعيشية ورغبة شريحة من سكان الإقليم في حماية اللغة الفرنسية وتعزيز خصوصية كيبيك.

وشهدت مونتريال احتفالات لمؤيدي الاستقلال عقب إعلان النتائج، فيما قال أحد مؤيدي الانفصال إن من حق سكان كيبيك طرح مسألة الاستقلال في استفتاء، معتبراً أن رفض إجراء الاستفتاء يتعارض مع المبدأ الديمقراطي.

وتأتي عودة قضية الانفصال إلى الواجهة بعد استفتاءين سابقين في كيبيك؛ إذ صوت الناخبون عام 1980 لصالح البقاء ضمن كندا بفارق واضح، بينما كانت النتيجة أكثر تقارباً في استفتاء عام 1995، عندما أيد 50.58 في المئة من الناخبين خيار البقاء في كندا.

وفي المقابل، يواجه مشروع الاستقلال معارضة داخل الإقليم، إذ قالت ناخبة شابة إنها ترفض إجراء استفتاء جديد، معتبرة أن استقلال كيبيك سيجعل الإقليم «ضعيفاً سياسياً واقتصادياً وعسكرياً»، خصوصاً في ظل العلاقة المتوترة بين الولايات المتحدة وكندا.

ويأتي التطور في وقت تواجه فيه حكومة كارني موسماً سياسياً مضطرباً، رغم استمرار شعبيتها، في ظل تصاعد الضغوط الإقليمية على وحدة كندا.

ومن المقرر أن يصوت سكان مقاطعة ألبرتا الغنية بالنفط خلال الشهر الجاري في استفتاء غير ملزم بشأن مسألة الاستقلال.

وفي موازاة دعوته إلى استقلال كيبيك، يطرح بلومندون موقفاً أكثر تشدداً تجاه النظام الملكي البريطاني، الذي لا يزال جزءاً من النظام الدستوري الكندي، مع تمثيل الملك تشارلز الثالث عبر الحاكم العام في أوتاوا ونواب الحكام في المقاطعات.

وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة «ليغير» عام 2025 أن 87 في المئة من سكان كيبيك لا يشعرون بأي ارتباط بالنظام الملكي البريطاني، فيما لم تتجاوز نسبة من يحملون نظرة إيجابية إلى الملك تشارلز 31 في المئة.

وقال بلومندون إن الجمعية الوطنية في كيبيك يمكن أن تتصرف كبرلمان ذي سيادة، مقترحاً إلغاء منصب نائب الحاكم ووقف تمويله، وتحويل مخصصاته إلى برامج مكافحة التشرد.

وتشير هذه المواقف إلى أن فوز الحزب الكيبيكي لا يقتصر على إعادة إحياء مطلب الانفصال، بل يعكس أيضاً تنامي الدعوات إلى توسيع صلاحيات الإقليم وتعزيز هويته الفرنسية وتقليص الروابط الرمزية والمؤسساتية مع النظام الملكي البريطاني.