أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن حصة مصر المائية تمثل حقاً تاريخياً لا تقبل بلاده المساس به، مشدداً على تمسك القاهرة بالتعاون مع دول المنطقة، مع رفض أي إجراءات من شأنها تهديد أمنها المائي.
وقال السيسي، خلال ترؤسه اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة في مقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة المصرية الجديدة، إن مصر تمد يدها للتعاون مع الأشقاء، لكنها لن تسمح بأي إجراء يمس أمنها المائي.
وشدد الرئيس المصري على أهمية الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية والاستعداد القتالي للقوات المسلحة، بما يمكنها من أداء مهامها في الدفاع عن البلاد وحماية حدودها ومقدراتها، في ظل ما وصفه بالتحديات والمتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
وتناول الاجتماع، وفق الرئاسة المصرية، مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية وانعكاساتها على الأمن القومي المصري، مع التأكيد على مواصلة القوات المسلحة أداء مهامها في حماية حدود الدولة والحفاظ على أمنها واستقرارها.
وفي الشأن الفلسطيني، أكد السيسي أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفقاً لمقررات الشرعية الدولية تمثل، بحسب قوله، الضمانة للأمن والاستقرار في المنطقة، مجدداً رفض مصر أي مخططات لتهجير الشعب الفلسطيني.
كما شدد على ضرورة الالتزام بتطبيق خطة الرئيس الأميركي بشأن قطاع غزة، قائلاً إن السلام ليس حلماً مستحيلاً، وإنما خيار يمكن من خلاله تحقيق التعايش بين الشعوب.
وأضاف السيسي أن التحديات أمام مصر لا تزال قائمة، وأن المخططات التي تستهدف البلاد لم تتوقف، مؤكداً أن الدولة المصرية متماسكة في مواجهة هذه التحديات.





