من بيروت، نقرأ العالم
الدفاع والامن

خطة المغرب العسكرية حتى 2035.. مقاتلات إف-35 ورافال وFA-50 وقدرات جوية غير مسبوقة

المغرب يسرّع خطة تحديث قواته المسلحة ويعزز شراكاته الدفاعية. موقع الدفاع العربي – 6 أكتوبر 2026: وضع المغرب خلال السنوات الأخيرة خطة متدرجة ومنظمة…

المغرب يسرّع خطة تحديث قواته المسلحة ويعزز شراكاته الدفاعية.

موقع الدفاع العربي – 6 أكتوبر 2026: وضع المغرب خلال السنوات الأخيرة خطة متدرجة ومنظمة لتحديث وتعزيز قدرات قواته المسلحة، تقوم على تنويع مصادر التسليح والاستفادة من الخبرات والتكنولوجيا والتدريب والصيانة التي توفرها مجموعة من الشركاء الدوليين. وتبرز في صدارة هذه الشراكات الولايات المتحدة وفرنسا وإسرائيل، إلى جانب دول أخرى تشارك بدرجات مختلفة في هذا المسار، من بينها كوريا الجنوبية والإمارات والهند والبرازيل.

وفي هذا الإطار، أبرم المغرب مع عدد من هذه الدول اتفاقيات وبرامج تعاون تمتد لسنوات، وتغطي مجالات متعددة تشمل تطوير القوات الجوية والدفاعات الجوية والقوات البرية والبحرية الملكية، إلى جانب التدريب والمناورات العسكرية ونقل الخبرات والتكنولوجيا وخدمات الصيانة والدعم اللوجستي.

وتحتل الولايات المتحدة موقعًا رئيسيًا في هذه الاستراتيجية، خصوصًا مع اتفاقية التعاون الدفاعي للفترة 2026-2036، التي تشمل مجالات مرتبطة بالقوات الجوية والبرية والبحرية. كما جدد المغرب خلال عام 2026 اتفاقية التعاون الدفاعي مع إسرائيل، مع تركيز بارز على مجالات الدفاع الجوي والمدفعية والأقمار الصناعية والتقنيات المرتبطة بها.

أما فرنسا، فتحتفظ بدورها كشريك دفاعي تقليدي للمغرب، مع برامج تعاون تشمل القوات الجوية، إلى جانب مجالات مرتبطة بالبحرية الملكية والتدريب والدعم والصيانة.

سلاح الجو في قلب خطة التحديث

خطة المغرب العسكرية حتى 2035.. مقاتلات إف-35 ورافال وFA-50 وقدرات جوية غير مسبوقةخطة المغرب العسكرية حتى 2035.. مقاتلات إف-35 ورافال وFA-50 وقدرات جوية غير مسبوقة
رافال ضد إف-35

يُعد سلاح الجو أحد أبرز محاور خطة التحديث المغربية، مع توجه يستهدف، في أفق عام 2035، الوصول إلى قوة تضم نحو 120 إلى 150 مقاتلة متطورة، مع بروز إف-35 الأمريكية ورافال الفرنسية و FA-50 الكورية الجنوبية ضمن أبرز الخيارات المطروحة، إلى جانب استمرار تطوير أسطول إف-16 المغربي.

ولا تقتصر عملية بناء القوة الجوية على المقاتلات، بل تشمل منظومة متكاملة من طائرات النقل والتزود بالوقود والاستطلاع والإنذار المبكر، بما يعزز قدرة القوات الجوية على تنفيذ عمليات بعيدة المدى ودعم القوات البرية والبحرية.

وفي مجال النقل الجوي، يتضمن مسار التحديث إدخال 6 طائرات Embraer KC-390، إلى جانب 5 طائرات C-130J Hercules ، بينما توفر طائرات Airbus A330 MRTT قدرة إضافية على التزود بالوقود جوًا والنقل الاستراتيجي. كما تشمل الخطة تعزيز قدرات النقل التكتيكي والإسناد الجوي عبر أسطول متنوع من الطائرات.

وعلى صعيد المروحيات، تعزز القوات المسلحة الملكية قدراتها من خلال 24 مروحية UH-60M Black Hawk ، إلى جانب 12 مروحية CH-47F Chinook الثقيلة، فضلًا عن مروحيات Airbus H225M ، بما يرفع قدراتها في النقل التكتيكي ونقل القوات والمعدات وعمليات الإسناد والانتشار السريع.

كما يمثل الاستطلاع والمراقبة والإنذار المبكر محورًا متزايد الأهمية، مع توجه نحو توظيف منظومات L3Harris ، ومن بينها طائرة الإنذار المبكر والقيادة والسيطرة الجوية AERIS X المخصصة لمهام ISR & AEW&C ، بما يوفر قدرات متقدمة في جمع المعلومات والمراقبة الجوية والإنذار المبكر وإدارة العمليات.

لا تقوم خطة تحديث سلاح الجو المغربي حتى 2035 فقط على زيادة عدد المقاتلات، وإنما تستهدف بناء قوة جوية متكاملة تضم 120 إلى 150 مقاتلة متطورة، و6 طائرات KC-390، و5 طائرات C-130J ، و12 مروحية CH-47F ، و24 مروحية UH-60M ، إلى جانب طائرات A330 MRTT ومروحيات H225M ومنظومات الاستطلاع والإنذار المبكر، بما يعزز قدرة المغرب على تنفيذ عمليات جوية بعيدة المدى وتوفير الإسناد للقوات البرية والبحرية.