أفرجت القوات الإسرائيلية عن شابين من ريف القنيطرة، اليوم، كانت قد اعتقلتهما عقب إطلاق النار عليهما، وفق ما أفادت به مصادر أهلية لمراسلي وكالتنا، وذلك بعد يومين من الحادثة التي وقعت في المنطقة العازلة جنوب سوريا.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد أفادت، في 5 تشرين الأول، بأن قوات الجيش الإسرائيلي أطلقت النار باتجاه شابين قالت إنهما اقتربا من موقع عسكري في المنطقة العازلة بمحيط القنيطرة، قبل أن تعتقلهما.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية عن الجيش، كان الشابان يستقلان دراجة نارية ويتجهان نحو موقع عسكري، فيما أطلقت القوات النار باتجاههما خلال ما وصفه الجيش بـ “إجراءات توقيف مشتبه به”، قبل اعتقالهما ونقلهما إلى للتحقيق.
وأصيب أحدهما بالرصاص ونُقل إلى مستشفى زيف في صفد لتلقي العلاج، فيما لم تسجل إصابات بين الجنود الإسرائيليين.
وذكرت مصادر إسرائيلية أن الشابين لم يكونا مسلحين، وأن القوات رصدتهما أثناء اقترابهما من الموقع العسكري في المنطقة العازلة.
وجاءت الحادثة بالتزامن مع تحركات عسكرية إسرائيلية في ريف القنيطرة، شملت توغلات وإقامة حواجز، وتنفيذ عمليات مداهمة واحتجاز في عدد من قرى المنطقة، مع استمرار العمل على حفر الخنادق في مناطق أخرى بريف المحافظة.
وكانت القوات الإسرائيلية قد قتلت، قبل يومين، الشاب محمد أيمن الدبور بعد إطلاق النار عليه في محيط قرية الحميدية بريف القنيطرة، فيما وصل جثمانه إلى مستشفى الجولان الوطني في القنيطرة أول أمس.
(أم)
يزور





