من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
مصادر فلسطينية: اندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال عند الحاجز الشمالي لمدينة قلقيلية السيد الحوثي: أدعو شعبنا للخروج المليوني يوم الجمعة تأكيدا على موقف شعبنا في نصرة المقدسات الإسلامية السيد الحوثي: السعودي تحت المظلة الأمريكية ويعتدي على اليمن بمظلة أمريكية ومستوى ما كان يطالب به السعودي هو دخول الأمريكي بكل ثقله مباشرة السيد الحوثي: من الحقائق الواضحة أن هناك تعاوناً أمريكياً إسرائيلياً سعودياً بوجه الشعب اليمني السيد الحوثي: أي بلد وشعب ومكوّن يحمل التوجه الجهادي ضد العدو الإسرائيلي تتجه زمرة الموالين لأمريكا و”إسرائيل” لمعاداته أشد العداء السيد الحوثي: نحن بتوفيق من الله قمنا بواجبنا الإسلامي منذ طوفان الأقصى بأقصى ما يمكن أن يقدمه الشعب اليمني بكل المستويات السيد الحوثي: كان من النتائج المهمة لطوفان الأقصى نبذ الصهيونية وفي المقدمة حكومة العدو والمجرم نتنياهو السيد الحوثي: العدو الإسرائيلي ومعه الأمريكي يعملان على إنهاء جبهة المقاومة الإسلامية في لبنان وللسعودي دور أساسي في ذلك
العرب والعالم

تقرير عبري يرصد محورا مصريا ضد إسرائيل في القرن الأفريقي

وأشارت المنصة إلى أن القاهرة تتحرك لعرقلة مساعي إسرائيل لتعزيز حضورها الاستراتيجي في المنطقة عبر إثيوبيا وصومالي لاند. وقالت المنصة إن البحر الأحمر وخليج…

وأشارت المنصة إلى أن القاهرة تتحرك لعرقلة مساعي إسرائيل لتعزيز حضورها الاستراتيجي في المنطقة عبر إثيوبيا وصومالي لاند.

وقالت المنصة إن البحر الأحمر وخليج عدن يتحولان تدريجيًا إلى ساحة صراع نفوذ إقليمي، في ظل تقارب إسرائيلي إثيوبي تدعمه الإمارات، مقابل تحركات مصرية لتعزيز علاقاتها مع الصومال وإريتريا ودول أخرى في المنطقة.

“محور مقديشو” في مواجهة “محور بربرة”

وبحسب “ناتسيف نت”، تعمل القاهرة على تشكيل ما وصفته بـ”محور مقديشو”، الذي يضم الصومال وإريتريا وتركيا والسعودية، في مواجهة ما سمته محور بربرة الذي يجمع إسرائيل والإمارات وإثيوبيا.

وأشارت المنصة إلى أن إثيوبيا تسعى للحصول على منفذ بحري عبر مذكرة تفاهم مع صومالي لاند، تتضمن استئجار شريط ساحلي لإقامة ميناء وقاعدة بحرية، بينما تستثمر الإمارات في تطوير ميناء بربرة، في حين ترى إسرائيل في هذا التقارب فرصة لتعزيز وجودها الاستراتيجي وقدراتها الاستخباراتية على الساحل الأفريقي.

وأضافت أن السفير الإسرائيلي لدى إثيوبيا سبق أن اعتبر حصول أديس أبابا على منفذ بحري “مصلحة مشتركة” للأطراف المعنية، بينما تنظر القاهرة إلى أي تغييرات في موازين القوى بالمنطقة باعتبارها مسألة مرتبطة بأمنها القومي.

البحر الأحمر ومصالح إسرائيل

ووفقًا للمنصة، تنطلق المخاوف الإسرائيلية من أهمية البحر الأحمر بالنسبة إلى أمنها واقتصادها، خاصة في ما يتعلق بميناء إيلات والتجارة مع آسيا، فضلًا عن تداعيات الهجمات الحوثية والتهديدات المرتبطة بإيران.

وترى”ناتسيف نت” أن القاهرة تسعى في المقابل إلى الحد من النفوذ الإسرائيلي في القرن الأفريقي، مستفيدة من علاقاتها مع الصومال وإريتريا، إلى جانب ملف الخلاف مع إثيوبيا بشأن سد النهضة ومياه النيل.

كما زعمت المنصة أن التحركات المصرية تهدف إلى الحد من التعاون الأمني والاستخباراتي بين إسرائيل وإثيوبيا، فضلًا عن استثمار العلاقات المصرية مع الدول الأفريقية للتأثير على المواقف الدبلوماسية تجاه إسرائيل.

اتفاقيات مصرية مع الصومال

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع توقيع مصر مذكرات تفاهم أمنية وعسكرية مع الصومال، في خطوة اعتبرتها المنصة الإسرائيلية ردًا على مذكرة التفاهم بين إثيوبيا وصوماليلاند.

وبحسب المنصة يعكس المشهد تنافسًا متزايدًا بين القاهرة وتل أبيب على النفوذ في القرن الأفريقي والبحر الأحمر، في ظل اختلاف الرؤى بشأن التحالفات والمصالح الأمنية والاقتصادية في المنطقة.

المصدر: ناتسيف نت