من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
السيد الحوثي: ثبات الشعب الفلسطيني في مواجهة العدو الإسرائيلي أذهل العالم خصوصا مع الدعم للعدو بأفتك الأسلحة وبكل أشكال أنواع الدعم السيد الحوثي: المواقف الشكلية من قبل النظام السعودي لا تنفع واقع الشعب الفلسطيني السيد الحوثي: القتل والاستهداف حتى للأطفال واقتحام المستشفيات بعمليات عسكرية مثّل انكشافا للعدو الإسرائيلي حتى أمام محكمة الجنايات الدولية السيد الحوثي: العدو الإسرائيلي منع الحليب عن الأطفال الرضّع في قطاع غزة وارتكب ومعه الأمريكي أبشع الجرائم في القطاع السيد الحوثي: كان على الأمة أن تبادر في تشكيل كل أنواع الدعم للشعب الفلسطيني لكن الذي حصل أن الذي بادر بكل اهتمام لدعم العدو المحتل الغاضب هم الغرب وأدوات الصهيونية السيد عبد الملك الحوثي: الأمريكي وصل إلى حد الشراكة الكاملة في دعم العدو الإسرائيلي ووفر الغطاء الكبير وفتح كل مخازنه في المنطقة وقدم الدعم الكامل للعدو العميد سريع: لم تحرز قوى العدوان في هذه المنطقة اي تقدم وسقط منهم العشرات بين قتيل وجريح وتدمير عدد من الآليات التابعة لهم العميد سريع: طرد التحشيدات السعودية التي حاولت التقدم باتجاه مواقع قواتنا شرقي محافظة الجوف واستهداف تجمعاتهم بعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة
العرب والعالم

بوتين: اللغة الروسية أسهمت في تشكيل روسيا كدولة موحدة متعددة القوميات

ورحب بوتين في رسالة بالمشاركين في مؤتمر مدرسي اللغة الروسية لجمهورية القرم ومدينة سيفاستوبول وجمهوريتي دونيتسك ولوغانسك ومقاطعتي زابوروجيه وخيرسون، المنعقد…

ورحب بوتين في رسالة بالمشاركين في مؤتمر مدرسي اللغة الروسية لجمهورية القرم ومدينة سيفاستوبول وجمهوريتي دونيتسك ولوغانسك ومقاطعتي زابوروجيه وخيرسون، المنعقد في “خيرسونيس الجديدة”.

وقال في الرسالة التي نشرها الكرملين إن اللغة الروسية “إرثنا الفريد الذي لا يقدر بثمن”، مؤكدا أن روسيا تفخر بها ويجب الحفاظ عليها، مشيرا إلى أنها تضمن على مدى قرون التواصل بين الأجيال والاستمرارية والإثراء المتبادل للثقافات وتقاليد الصداقة وحسن الجوار بين الشعوب.

وشدد على أنه بفضل “العمل الدؤوب والتفاني والشجاعة والموقف المدني المسؤول” للمعلمين والأساتذة والعلماء المتخصصين في فقه اللغة والشعراء والكتاب، دافع سكان القرم ودونباس ونوفوروس والشباب عن حقهم في التحدث بلغتهم الأم، وحافظوا على حبهم للأدب الروسي.

وأعرب بوتين عن ثقته بأن المؤتمر الحالي، الذي يعد خلفا لمؤتمر مدرسي اللغة الروسية لجمهورية القرم، سيجري في أجواء بناءة ومثمرة، وأن المشاركين فيه سيتبادلون خلال المناقشات المفتوحة الخبرات والمعارف العملية التي راكموها خلال الفترة الماضية في مجال دراسة اللغة الروسية وتعزيزها.

وتمنى بوتين للمشاركين النجاح وكل التوفيق.