نفت الحكومة الانتقالية في سوريا، اليوم، تقارير أفادت بأنّها تدرس إرسال قوات عسكرية سورية إلى اليمن للمشاركة في القتال ضد الحوثيين، مؤكدة أنّ أولوياتها “تتركز على الاستقرار وإعادة بناء البلاد، وليس فتح جبهات جديدة”.
وقال مستشار الرئاسة للشؤون الإعلامية أحمد موفق زيدان: “إنّ التقارير المتداولة عن إرسال قوات سورية إلى اليمن كاذبة ولا صحة لها”، مُشدّداً على أنّ سياسة بلاده تقوم على “الاستقرار والسلام والتعاون، لا على فتح جبهات جديدة”.
من جهتها، أكدت وزارة الإعلام في سوريا أنّ “أولوية دمشق في المرحلة الحالية تتمثل في إعادة بناء البلاد وتعزيز مؤسساتها، إلى جانب التعاون مع الشركاء في جهود إعادة الإعمار وتحسين الظروف المعيشية للسوريين”.
ويأتي النفي السوري بعدما أثارت تقارير عن احتمال مشاركة قوات سورية في عمليات عسكرية باليمن، تساؤلات بشأن طبيعة الدور الذي يمكن أن تضطلع به دمشق في التطورات الإقليمية.
وكان موقع “أكسيوس” نقل، أمس الأربعاء، عن ثلاثة مسؤولين أميركيين أنّ “السعودية وسوريا تجريان محادثات بشأن إرسال قوات سورية إلى اليمن للمشاركة في هجوم مضاد ضد الحوثيين”.
وبحسب الموقع، فإنّ الرئيس أحمد الشرع يدرس المقترح بجدية، لكنه لم يتخذ قراراً نهائياً بشأنه.
ونقل “أكسيوس” عن المسؤولين أنّ “النقاش يجري أساساً بين السعودية وسوريا، مع تشاور البلدين مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي لا تعارض من حيث المبدأ خطوة من هذا النوع”.
(م ش)





