من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: 19 اعتداء نفذتها عصابات المستوطنين في أرجاء الضفة الغربية منذ صباح اليوم مصدر عسكري يمني: القوات المسلحة تستكمل طرد تحشيدات العدو السعودي من كافة مناطق مديرية جبل حبشي بمحافظة تعز مراسل المنار: قوة اسرائيلية معادية تقترب لمسافة 50 مترا من نقطة للجيش اللبناني عند خزان زوطر الغربية وتجرف الاشجار معاريف العبرية: استطلاع للرأي يظهر تفضيل 46% من “الاسرائيليين” آيزنكوت لرئاسة الحكومة مقابل 40% لنتنياهو مراسل المنار في غزة: اصابة طفل وامرأتين بنيران آليات الاحتلال في مخيم المغازي وسط القطاع مراسل المنار في قطاع غزة: استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال على شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة مصادر فلسطينية: إطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال شرق دير البلح وقرية المصدر وجنوب مخيم المغازي وسط قطاع غزة مراسل المنار: قصف مدفعي معاد استهدف اطراف بلدة برعشيت
منوعات

الأمير هاري: انزلقت إلى الاكتئاب بعد الانتقال إلى كندا ولم أبك على والدتي 20 عاما

وكان الأمير هاري يتحدث مع عالمة الأعصاب وأستاذة جامعة أريزونا ماري-فرانسيس أوكونور في مقابلة. وتطرق إلى انهيار الأدرينالين الذي عاشه بعد مغادرته المملكة المتحدة…

وكان الأمير هاري يتحدث مع عالمة الأعصاب وأستاذة جامعة أريزونا ماري-فرانسيس أوكونور في مقابلة. وتطرق إلى انهيار الأدرينالين الذي عاشه بعد مغادرته المملكة المتحدة مع زوجته ميغان للحصول على بعض المساحة.

وقد عاش دوقا ساسكس في جزيرة فانكوفر مع ابنهما الرضيع أرتشي قبل أن يتركا العائلة المالكة العاملة في أوائل 2020 وينتقلا في النهاية إلى الولايات المتحدة. وفي الشهر الماضي، قاما بعودة غير متوقعة إلى المملكة المتحدة بعد أن أمضيا نحو ست سنوات في الولايات المتحدة.

وقال إنه بوجوده في كندا، بعيدا عن البيئة المجهدة التي كان جسده على الأرجح مضخوخا فيها بالأدرينالين، عاش خلال يومين أو ثلاثة انهيار الأدرينالين، وهو شيء لم يعشه من قبل.

وأضاف أن الأمر كان كما لو أنه كان بحاجة إلى التوتر للحصول على الأدرينالين لجعل دماغه يعمل، لأنه أصبح عديم الفائدة في المنزل، وأنه انزلق فعلا إلى الاكتئاب لمدة أسبوعين وشعر أنه لا يستطيع العمل دون أدرينالين.

كما وصف شعوره بأنه مخدر عاطفيا بعد وفاة والدته ديانا أميرة ويلز، لأنه شعر بالخيانة والذنب لإمكانية أن يكون سعيدا ومبتهجا بدونها، مشيرا إلى أنه في العشرينيات من عمره ذهب إلى الحرب مرتين معتقدا أنه يستطيع التملص من مشاعره، في إشارة إلى الفترة التي خدم فيها في أفغانستان كعضو في الجيش، لكن هذا ليس ما حدث.

وأضاف أنه أمضى وقتا طويلا مخدرا عاطفيا، إلى حد كبير، لأنه شعر بالخيانة والذنب لإمكانية أن يكون سعيدا ومبتهجا بدونها، وأنه شعر أنه كان عليه أن يكون حزينا وأن يكون مخدرا عاطفيا ليثبت لها أنه يفتقدها، كاشفا أنه لم يبك لمدة عقدين تقريبا بعد وفاة والدته.

كما وصف نسيانه لضحكة والدته، وعندما اقترح عليه معالج أن يجرب رش عطرها، قال إن ذلك ساعده على فتح كل ما كان مغلقا سابقا، مضيفا أن ما اكتشفه هو أنها في الواقع أرادت له فقط أن يكون سعيدا.

وقال هاري إن عمله الخيري منحه وسيلة ذات معنى لحمل إرث والدته إلى الأمام، وإن كل ما يفعله وكل ما يوجه طاقته نحوه يأمل أن تكون والدته فخورة به، وإن محاولة مواصلة وحماية إرثها جعلته يدرك أن العمل الذي انتهى به الأمر باختياره أو منجذبا إليه كان مشابها جدا للعمل الذي كانت تقوم به.

وأضاف أن الحزن يأتي معه حمل الشخص الذي فقده المرء طوال حياته، وإن هناك عنصرا من حمل والدته بداخله يمنحه في النهاية الطاقة للعمل الذي يقوم به.

المصدر: “الإندبندنت”