من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
مراسل المنار: قصف مدفعي يستهدف المنصوري والاطراف بين حداثا وحاريص ‏وكالة إنترفاكس: الضربات التي شنتها أوكرانيا مؤخراً على مصافي ​نفط روسية لم تسبب أضرارا ​كبيرة، وبوتين يتعهد بالرد القناة 14 الإسرائيلية: إصابة شخص بجروح “طفيفة” في محاولة الدهس التي وقعت قرب رام الله جيش العدو الإسرائيلي: بلاغ عن حادث دهس في منطقة عطيرت شمال رام الله شركة أكاسا إير الهندية للطيران: تمديد تعليق جميع رحلاتنا من وإلى الرياض حتى 24 أكتوبر مسؤول العلاقات العربية والدولية في حزب الله عمار الموسوي للمسيرة: الحل في اليمن يكون عبر الحوار ورفع الحصار عن الشعب اليمني بدل الحرب عليه وتكرار التجارب السابقة شركة إنديغو الهندية للطيران: إلغاء جميع رحلاتنا من وإلى الدمام والرياض ومطارات سعودية أخرى حتى 24 أكتوبر تجمعات شعبية مستمرة في ميدان الثورة في العاصمة الإيرانية طهران دعماً لقيادته وتأكيداً على الوحدة في وجه التهديدات
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
العرب والعالم

الخارجية الروسية: خلل التوازن بين الغرب ودول الجنوب يكتسب بعدا جديدا

وأشار مدير إدارة المنظمات الدولية في وزارة الخارجية الروسية كيريل لوغفينوف إلى أن كبرى وكالات الأنباء والقنوات وشركات التكنولوجيا ومراكز الخبرة الغربية تمتعت لعقود…

وأشار مدير إدارة المنظمات الدولية في وزارة الخارجية الروسية كيريل لوغفينوف إلى أن كبرى وكالات الأنباء والقنوات وشركات التكنولوجيا ومراكز الخبرة الغربية تمتعت لعقود بمزايا كبيرة مكّنتها من “تحديد أطر الأجندة الدولية وفرض خطابها”.

وقال لوغفينوف ذلك خلال اجتماع لجنة مجلس الاتحاد الروسي لسياسة المعلومات والتفاعل مع وسائل الإعلام، المكرس لموضوع “روسيا والجنوب العالمي والغرب: الجمعية العامة للأمم المتحدة والتحولات في المشهد المعلوماتي العالمي”، إن السعي لتصحيح هذا الخلل له تاريخ طويل، إذ كانت لجنة أُنشئت تحت رعاية اليونسكو أكدت عام 1980 ضرورة إرساء نظام دولي للمعلومات أكثر إنصافا.

وأضاف الدبلوماسي أن دول الجنوب العالمي، رغم نيلها الاستقلال السياسي، لا تزال تعاني من تبعية اقتصادية للغرب، وأن وجود وسائل إعلام خاصة بها من حيث الشكل لا يعني استقلالا فعليا ما دامت قنوات نشر المعلومات والمنصات والمعدات والبيانات والآليات المالية تعتمد على عدد محدود من المراكز الخارجية، وأغلبها غربية.

وخلص لوغفينوف إلى أن مسألة السيادة المعلوماتية باتت مرتبطة بشكل متزايد لدى الدول النامية بالتنمية الاقتصادية والأمن التكنولوجي والوصول الحر إلى المعارف الحديثة.

المصدر: “نوفوستي”