من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
مصادر يمنية: 13 شهيدا و29 جريحا بينهم نساء وأطفال في سلسلة من الغارات السعودية والقصف المدفعي ونيران القناصة التابعة للسعودية وتحشيداتها منذ فجر اليوم رسالة من السيد عبدالملك الحوثي إلى القائد يحيى السنوار قبيل شهر من استشهاده: يمن الإيمان يشترك مع إخوته المجاهدين في فلسطين في المعركة المقدسة منذ العملية التاريخية المباركة طوفان الأقصى وزير الداخلية الفرنسي: 550 ألفاً تظاهروا ضد غلاء المعيشة في البلاد بينهم 110 آلاف في باريس المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: أسقطنا بسلاح مناسب طائرة أباتشي سعودية قبالة نجران أثناء قيامها بأعمال عدائية وكالة “سبأ” في صنعاء: استشهاد 3 مدنيين في غارة جوية سعودية على منطقة العُرْضي بمديرية ذو باب الساحلية جنوبي غرب محافظة تعز لقاء المعارضة في الجزيرة العربية: الإعدامات الظالمة بحق معتقلي الرأي في القطيف لا يمكن فصلها عن السياق الإقليمي وضلوع النظام السعودي في شراك أزمات متوالية بفعل غطرسته وعتوه مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: الآلاف من “فدائيي إيران” من جميع انحاء البلاد يسافرون إلى جزيرة هرمز استعداداً للدفاع عن الجزر الإيرانية الرئيس الفرنسي: “لا مكان للعنف في جمهوريتنا والذين هاجموا المحال التجارية والبلديات سيلاحقون قضائيا وسيعاقبون”
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
العرب والعالم

ألبانيا.. تصاعد الاحتجاجات الطلابية في تيرانا ومطالبات باستقالة رئيس الوزراء

وتصاعدت حدة المواجهات بعدما ألقى شبان ملثمون الحجارة على قوات مكافحة الشغب، التي ردت باستخدام القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المحتجين.…

وتصاعدت حدة المواجهات بعدما ألقى شبان ملثمون الحجارة على قوات مكافحة الشغب، التي ردت باستخدام القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المحتجين.

وامتدت الاحتجاجات إلى مناطق عدة في البلاد، بعدما شهدت تيرانا الأسبوع الماضي أعمال تخريب طالت مباني حكومية، شملت تحطيم نوافذ وإضرام النار في منشآت، إلى جانب اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة.

وبحسب بيانات الشرطة، جرى توقيف نحو 500 محتج، أفرج عن 330 منهم، فيما أفادت التقارير بإصابة نحو 120 شرطياً و45 متظاهراً، وسط ترجيحات بأن العدد الفعلي للمصابين بين المحتجين قد يكون أعلى من الأرقام المعلنة.

وتشكل هذه الاحتجاجات تحديا سياسيا لرئيس الوزراء إيدي راما، الذي يتولى السلطة منذ عام 2013، وفاز بولاية رابعة في الانتخابات التي أُجريت العام الماضي.

وتأتي التطورات بعد أشهر من احتجاجات اتسمت بالسلمية إلى حد كبير، اعتراضا على مشروع إقامة منتجع فاخر على الساحل الجنوبي لألبانيا، بدعم من مستثمرين، بينهم جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وكان سكان محليون قد اتهموا ببيع أراضيهم بصورة غير قانونية لصالح المشروع، فيما أفادت وكالة “رويترز” بأن الشخص الذي باع الأرض مطلوب للادعاء العام للاشتباه في تورطه في الاتجار بالمخدرات، وهي اتهامات نفاها محاميه. وأكدت الوكالة أنها لم تجد أدلة على ارتكاب كوشنر مخالفات.

وينفي راما ارتكاب أي مخالفات، وأكد أنه لن يستقيل، مشددا على احترام حكومته حق الطلاب في الاحتجاج. وقال إن أولوياته تتمثل في حماية المواطنين وضمان العدالة ومواصلة العمل لتحقيق هدف انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2030.

وتواجه الحكومة انتقادات على خلفية قضايا فساد، فيما يرى محللون أن غسل الأموال المرتبطة بتجارة المخدرات والأسلحة يمثل تحديا أمام مساعي البلاد للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، بالتزامن مع تصاعد الاحتجاجات في مناطق أخرى من أوروبا.

المصدر: “رويترز”