من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
تسنيم: هجوم إرهابي نفذته جماعة «جيش العدل» الإرهابية استهدف سيارةً مدنية في منطقة جسر جاكيغور التابعة لقضاء راسك جنوب محافظة سيستان وبلوجستان الإيرانية هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: إصابة ناقلة بمقذوف مجهول في مضيق هرمز ما أدى لاندلاع حريق في غرفة المحركات | حلف مكة يفعّل الدفاع المشترك: البدء فوراً بالتنفيذ العملي للالتزامات الدفاعية وتوفير القوات والقدرات العسكرية ونشرها سريعاً في السعودية. القائد العام للجيش الإيراني اللواء امير حاتمي: الحرب لم تنتهِ بعد والعدو بعد فشله في الميدان العسكري لجأ إلى الحظر والضغوط الاقتصادية وزارة الخارجية اليمنية: النظام السعودي يواصل جرائمه بحق المدنيين والأعيان المدنية في اليمن في ظل صمت دولي مخزٍ اللواء حاتمي: القوات المسلحة ستردّ ردًا حاسمًا ومدمرًا على تهديدات العدو إذا ارتكب خطأً مرة أخرى مع الحفاظ على جاهزيتها ويقظتها الرئيس الإيراني: لا معنى للتفاوض مع عدو يمارس الاغتيالات ويفرض العقوبات والضغوط والتهديدات يوميًا وينقضّ العهود الرئيس الإيراني: في كل مرة يأتي فيها المفتشون إلى إيران يتم تحديد منشآتنا النووية وعلمائنا ثم تقصف هذه المنشآت ويغتالون العلماء
اخبار لبنان

حزب الله ينعى المربي الفاضل السيد الحاج عبد الكريم نصرالله والد سيد شهداء الأمة

حزب الله ينعى المربي الفاضل السيد الحاج عبد الكريم نصرالله والد سيد شهداء الأمة

حزب

نعى حزب الله المربي الفاضل والعبد الصالح السيد الحاج عبد الكريم نصرالله والد سيد شهداء الأمة سماحة السيد حسن نصر الله.
واشار في بيان الى ان الراحل السيد الجليل كان بفضل الله، مَثَلَ الكلمة الطيبة والشجرة المباركة المتجذرة والثابتة، أنبتت فرعًا سامقًا امتدّ أثره إلى وجدان الأمة الإسلامية، لينثر معاني العز والكرامة والنصر والثبات والتضحية.

وجاء في البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

” الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ ‏صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ “

بمزيد من الحزن والأسى، وتسليمًا بقضاء الله وحكمته ومشيئته، ينعى حزب الله وفاة المربي الفاضل والعبد الصالح والمؤمن الصابر، السيد الحاج عبد الكريم نصرالله، والد سيد شهداء الأمة سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، الذي وافته المنية صباح هذا اليوم، بعد عمر قضاه محتسبًا، صابرًا، زاهدًا، مجاهدًا.

لقد كان الراحل السيد الجليل، بفضل الله، مَثَلَ الكلمة الطيبة والشجرة المباركة المتجذرة والثابتة، أنبتت فرعًا سامقًا امتدّ أثره إلى وجدان الأمة الإسلامية، لينثر معاني العز والكرامة والنصر والثبات والتضحية.

إننا نتقدم بالعزاء من مولانا صاحب العصر والزمان (عج) ومن سماحة الإمام الخامنئي (دام ظله)، ومن سماحة الأمين العام الشيخ نعيم قاسم، ومن العائلة الكريمة المضحية والمجاهدة، ومن كل المحبين لسماحة سيد شهداء الأمة، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه، وأن يحشره مع أجداده الأطهار رسول الله (ص) وعترته آل بيته (ع).”