من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
إصابات جراء انفجار مسيّرة إسرائيلية داخل مدرسة شهداء الزيتون جنوب شرق مدينة غزة عراقجي: إيران تدعم وحدة الأراضي والسيادة الوطنية للبنان وتدعو الأمم المتحدة إلى تعزيز جهود وقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان القوات المسلحة اليمنية: تم استهداف تجمعات تلك التحشيدات بعشرة صواريخ باليستية وأدت عملية التصدي والاستهداف إلى مصرع وإصابة العشرات وتدمير عدد كبير من الآليات مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف شمال غرب مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: تمكنت قواتنا من التصدي وطرد تحشيدات العدو السعودي أثناء محاولتها التقدم باتجاه مواقع قواتنا جنوب غربي الوازعية ولم تحرز أي تقدم وتم تدمير عدد من الآليات والمدرعات التابعة لها وسقوط العشرات بين قتيل وجريح العميد سريع: تم استهداف التجمعات التي حاول العدو التعزيز بها لإنقاذ من تبقى من تحشيداته بعدد من الصواريخ الباليستية وكانت الإصابات دقيقة ومباشرة بفضل الله وخلفت عددا من القتلى والجرحى قوات الاحتلال الاسرائيلي تقتحم بلدة قبلان جنوب شرق نابلس بالضفة المحتلة القوات البرية لحرس الثورة الإسلامية تشارك في مناورات مشتركة لمكافحة الإرهاب مع بيلاروسيا
اخبار لبنان

إنتخابات في موعدها أم تأجيل؟

إنتخابات في موعدها أم تأجيل؟

إنتخابات


كتبت دوللي بشعلاني في” الديار”: في ظلّ قانون انتخابي متنازع عليه وآليات ناقصة، تواصل الساعة الدستورية العدّ العكسي، فيما تواجه القوى السياسية اختبارًا صعبًا بين الالتزام بالقانون الحالي أو السعي لتأجيل الاستحقاق.

وفق تعميم وزارة الداخلية، تبدأ مهلة تقديم تصاريح الترشيح لدى الوزارة – المديرية العامة للشؤون السياسية واللاجئين، اعتبارا من صباح الثلاثاء 10 شباط 2026، (أي الثلاثاء المقبل)، وتستمر حتى الساعة 24:00 من يوم الثلاثاء 10 آذار 2026. كما تنتهي مهلة الرجوع عن الترشيح عند الساعة 24:00 من يوم الأربعاء 25 آذار 2026، أمّا تسجيل اللوائح الانتخابية، فيجب أن يتمّ قبل 40 يوما من موعد الاقتراع، على أن تنتهي المهلة في 30 آذار 2026، مع إلغاء طلبات المرشحين الذين لم ينتظموا ضمن لوائح.ماذا تعني هذه المهل قانونيا؟ تجيب مصادر خبيرة دستوريا، أنّ هذه المهل ليست تفصيلًا إداريا، بل جزء من البنية الإلزامية لقانون الانتخاب النافذ. فإطلاقها يعني عمليا أنّ السلطة التنفيذية تتصرّف على أساس أنّ القانون الحالي نافذ المفعول، وأنّ الاستحقاق قائم، إلى أن يثبت العكس بقرار تشريعي صريح. ولهذا نجد أنّ بعض النوّاب قد بدأ بالإعلان (غير الرسمي) عن نيّته بالترشّح للانتخابات. كما بدأ الحديث عن التحالفات في اللوائح الانتخابية، وإن كان عدم اتخاذ القرار النهائي حتى الآن بشأن قانون الانتخابات، يُحبط بعض الشيء حماسة المرشحين والناخبين على حدّ سواء.

وتشير المصادر القانونية إلى أنّ فتح وزارة الداخلية باب الترشيحات وتحديد المهل القانونية، لا يُشكّل بحدّ ذاته حسماً لإجراء الانتخابات في موعدها، بل يندرج ضمن الالتزام الإداري بتطبيق القانون النافذ ما لم يصدر تشريع جديد يعلّقه أو يعدّله.

في المقابل، يؤكّد بعض الخبراء القانونيين أنّ فتح المهل لا يُقفل الباب أمام التأجيل التقني، ما دام مجلس النواب يمتلك صلاحية تعديل المهل أو تعليقها بقانون، شرط أن يتمّ ذلك قبل اكتمال المسار الانتخابي. وبالتالي، فإنّ هذه المهل تكون نافذة حُكمًا ما لم يصدر قانون جديد، لكنها لا تُلزم البرلمان بإجراء الانتخابات، إذا قرّر التأجيل لأسباب تقنية أو سياسية.

في الخلاصة، تقول المصادر القانونية، إنّ المهل التي حدّدها وزير الداخلية تعكس التزامًا شكلياً بالقانون النافذ، لكنها لا تحسم مصير الانتخابات. فالحسم يبقى سياسيا وتشريعيا بامتياز، في ظلّ قانون متنازع عليه، وآليات ناقصة، وواقع أمني واجتماعي ضاغط، واقتراح جدّي في مجلس النوّاب بالتمديد لمدّة سنّة، في ظلّ الحديث عن عودة أكثر من 95 نائبا حاليا إلى المجلس النيابي الجديد ، وبين إدارة الاستحقاق وتأجيله.