من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
العميد سريع: تمكنت قواتنا المسلحة من استهداف تجمعات وتحشيدات سعودية في معسكر قعوة بمنطقة رأس العارة بعدد من الصواريخ الباليستية وكانت الإصابات مباشرة وخلفت العديد من القتلى والجرحى واحتراق بعض مخازن الأسلحة العميد سريع: تزامن مع هذا الاستهداف استهداف آخر لتجمعات وتحشيدات سعودية جنوبي باب المندب ومنطقة السقيا ورأس العارة وذلك بعدد من الصواريخ الباليستية وقد حققت أهدافها بنجاح وخلفت عشرات القتلى والجرحى العميد سريع : قواتنا استهدفت مطار الملك خالد في الرياض بصاروخ باليستي وقد أصاب هدفه بدقة وتسبب في تعطيل حركة المطار إن بي سي عن مسؤول أمريكي: واشنطن وطهران بحثتا بنيويورك هذا الشهر في مفاوضات غير مباشرة البرنامج النووي العميد يحيى سريع: تمكنت القوات المسلحة اليمنية من إسقاط طائرة استطلاع مسلحة “بيرقدار أكنجي” تركية الصنع تابعة للسعودية وذلك أثناء قيامِها بتنفيذ أعمال عدائية في أجواء محافظة تعز وقد تم إسقاطها بسلاح مناسب قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واعتقالات خلال اقتحام مدينة يطا جنوب الخليل ترامب: ويتكوف يعمل على التوصل لاتفاق مع إيران ويحقق تقدماً جيداً للغاية الجيش الإسرائيلي ينفذ عملية نسف جديدة شمال شرقي مدينة خان يونس
العرب والعالم

ضابط استخبارات أمريكي سابق: ارتباك استراتيجي في إدارة الحرب على إيران وتحذيرات من مغبة التصعيد

ضابط استخبارات أمريكي سابق: ارتباك استراتيجي في إدارة الحرب على إيران وتحذيرات من مغبة التصعيد

ضابط


أكد هاريسون مان، الضابط السابق في الجيش الأمريكي الذي استقال عام 2024 من وكالة الاستخبارات الدفاعية التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية، احتجاجًا على سياسة إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن في غزة، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب، منذ اليوم الثاني للحرب على إيران، لم تكن تمتلك تصورًا واضحًا لكيفية إدارة الأزمة أو الخروج منها.

وقال مان: «أما من الجانب الأمريكي، فهناك إفلاس استراتيجي تام، فلا وجود لأي خطة بعد مرور 24 ساعة، حين لم تتحول الأمور فورًا إلى ما يشبه فنزويلا عبر عملية إزاحة نظام ناجحة ظاهريًا».

وفي ظل تداول أنباء عن سعي ترامب للاستيلاء على جزيرة خارك، التي تُعد مركزًا لتصدير النفط، قدّم مان تقييمًا لاحتمالات تنفيذ غزو بري لإيران، محذرًا من أن «أي محاولة للاستيلاء على هذه الجزيرة ستكون بمثابة مهمة انتحارية».

وأضاف مان: «أعتقد أن إعادة التموين، أو حتى الإنزال أو الإجلاء بحرًا، أمر بالغ الخطورة، نظرًا لجميع الأسلحة التي ذكرتها، فضلًا عن قدرة إيران، كما ورد في الأخبار، على زرع الألغام في هذه المياه، سواء حول الجزيرة أو في مضيق هرمز. كما تمتلك إيران زوارق مسيّرة، بالإضافة إلى الطائرات المسيّرة. وإذا ما جرت محاولة لإعادة التموين أو التعزيز جوًا، فقد يكون ذلك ممكنًا، لكن من الممكن أيضًا نصب كمائن للطائرات. وقد رأينا الحوثيين يفعلون ذلك في حملاتهم في البحر الأحمر خلال العامين الماضيين. لذا، فإن حتى إعادة التموين أو الإنزال جوًا ستكون محفوفة بالمخاطر».

وفي وقت يكافح فيه القادة الأمريكيون للرد على الحصار الإيراني لمضيق هرمز والهجمات على القواعد العسكرية في دول الخليج المتحالفة مع الولايات المتحدة، أشار مان إلى أن الجهات التي دفعت ترامب إلى خوض هذه الحرب كانت تتوقع هذا المسار إلى حد كبير.

وقال: «لا أعتقد أن هذا الأمر مفاجئ لليندسي غراهام أو ماركو روبيو أو بنيامين نتنياهو، الذي يحقق ما يصبو إليه، وهو جرّ الولايات المتحدة إلى ما يأمل أن تكون حربًا حاسمة ضد إيران».

وفي سياق متصل، استقال جو كينت، كبير مسؤولي مكافحة الإرهاب في الولايات المتحدة، يوم الثلاثاء، احتجاجًا على الحرب مع إيران، وكتب في رسالة استقالته إلى الرئيس دونالد ترامب أن «إيران لا تشكل تهديدًا وشيكًا لأمتنا».

من جهته، علّق ترامب لاحقًا على الاستقالة، قائلًا للصحفيين: «من الجيد أنه رحل، لأنه قال إن إيران لا تشكل تهديدًا. كل الدول تُقر بأن إيران تشكل تهديدًا».