من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
قائد القوات البرية في الجيش الايراني: من أبرز توجيهات قائد الجيش تقليل الخسائر البشرية والحفاظ على جاهزية الوحدات ونفّذنا إجراءات واسعة داخل الثكنات مصادر فلسطينية: غارة من طائرات الاحتلال على مدينة غزة مصدر في الإسعاف والطوارئ: شهيدان ومصابون في غارة من مسيرة إسرائيلية غربي مدينة غزة مصادر فلسطينية: استشهاد مواطن ومصابون في قصف من مسيرة للاحتلال على مجموعة من الأهالي في شارع يافا شمال شرقي مدينة غزة عبير بلال شرارة توقّع «انقلاب على ميّت»… موعد مع الشعر في بيروت الهلال الأحمر الفلسطينيي: 4 إصابات بينها واحد بالرصاص الحي خلال هجوم للمستوطنين على المزارعين في دير أبو مشعل غرب رام الله مصدر عسكري يمني لقناة المنار: أفشلنا محاولة التقدم واحراق وإعطاب 6 اليات للعدوان السعودي وسقوط العشرات بين قتيل وجريح مصدر عسكري يمني لقناة المنار: طرد تحشيدات للنظام السعودي حاولت التقدم الى مواقع القوات المسلحة اليمنية شرق الجوف لليوم الثالث
اخبار لبنان

المنار تزفّ زميلها محمد شري شهيدًا مع زوجته في عدوان على بيروت

المنار المنار المنار

المنار

المنار

المنار


بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
“وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ”

بكل فخرٍ واعتزاز، وإيمانٍ راسخٍ بمسيرة الواجب والحق التي ننتهجها مهما عظمت التضحيات، تنعى قناة المنار إلى مشاهديها ومتابعيها، وإلى أهل الوطن والمقاومة، وإلى كل أحرار العالم، مدير البرامج السياسية في القناة، الزميل الحاج محمد شري وزوجته، اللذين ارتقيا شهيدين في الغارة الصهيونية التي استهدفت منطقة زقاق البلاط في بيروت.

وقد طالت يد الغدر الصهيوني المدنيين الآمنين في منازلهم، ما أدى إلى استشهاد الزميل محمد شري وزوجته، وإصابة عدد من أبنائهما وأحفادهما من أطفال ونساء بجروح، نُقلوا على إثرها إلى المستشفيات لتلقي العلاج.

لقد ختم الزميل الشهيد مسيرةً مهنيةً حافلة امتدت لعقود، جسّد خلالها صورة الإعلامي المقاوم، والوطني الملتزم، والإنسان المؤمن برسالة الكلمة الحرة في الدفاع عن الحق مهما بلغت التضحيات. عرفه جمهور المنار مقدمًا للبرامج السياسية، ومحاورًا مثقفًا، متزنًا ومنطقيًا، كما عرفه زملاؤه مديرًا للبرامج السياسية على مدى عشر سنوات، وعضوًا في مجلس الإدارة، وزميلًا خلوقًا هادئًا مخلصًا في أدائه ورساليته.

ولم يُثنه المرض في أيامه الأخيرة عن مواصلة حضوره الفكري والإعلامي، إذ بقي ثابتًا في ميدان الكلمة، حتى خلال فترة تعافيه من عملية جراحية، قبل أن تطاله يد الإجرام الصهيوني في غارات استهدفت بيروت صباحًا، ليرتقي شهيدًا محتسبًا إلى جانب زوجته الصابرة الحاجة أم حسن.

وإذ تنعاه قناة المنار شهيدًا للكلمة الحرة، فإنها تعاهده، ومعه كل الشهداء من قادة ومقاومين وأبرياء وزملاء ارتقوا على هذا الطريق، بالمضي قدمًا في درب الحق، والتمسك بالكلمة الصادقة والصورة النقية، مهما غلت التضحيات وعظمت التحديات.