من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
الشيخ نعيم قاسم: لا يمكن إلا أن نكون مقاومة طالما أن هذا العدوان موجود اتجهوا إلى العدو ليخرج من أجل الحل أما أن يُقال لنا: قدموا ليخرج العدو لا شيء نقدمه لأنه مُعتدى علينا وهناك اتفاقات لم يلتزم بها العدو الشيخ نعيم قاسم: الحل يبدأ بخروج العدو صاغراً العدو الإسرائيلي ومعه الأمريكي الذي يدعمه بكل طاقته من أجل أن يعتدي على منطقتنا هذا هو الحل بالنسبة إلينا ولا تسألوننا عن حلول أخرى الشيخ نعيم قاسم: نحن حاضرون للتعاون في الداخل وفق الأطر الدستورية المعمول بها من دون إملاءات الوصاية الأمريكية وغير الأمريكية ونتفاهم على أساس الدستور وعلى أساس القوانين الشيخ نعيم قاسم: أدعو الله تعالى أن يوفقهم في فلسطين المحتلة في غزة والضفة الغربية والقدس لأن يكونوا إن شاء الله في أعلى المراتب والمواقع وأن يتحرروا ويُحرِّروا الشيخ نعيم قاسم: تضحيات الشعب الفلسطيني كبيرة والظلم الإسرائيلي الأمريكي الغربي غير عادي وغير طبيعي لكن مع نبل هذا الشعب ومع تضحياته لا بدّ أن ينتصر الشيخ نعيم قاسم: الحرب جولات ولكن الجولة الأخيرة هي لأصحاب الأرض والحق ولمن ساروا على درب المجاهدين والشهداء الشيخ نعيم قاسم: تحرير الجنوب اللبناني نراه أمام أعيننا ولن تتمكن إسرائيل من البقاء في جنوب لبنان ولو بعد حين الشيخ نعيم قاسم: السيد نصرالله كان حريصاً جداً على الوحدة بين السنة والشيعة وعلى الوحدة في داخل الشيعة وعلى امتداد الوحدة على المستوى الوطني وعلى المستوى العام الإنساني
الدفاع والامن

صاروخ إيراني محلي الصنع يُصيب مقاتلة إف-35 أميركية شبحية ثانية؟

اروخ موقع الدفاع العربي – 20 مارس 2026: أثارت الأنباء المتداولة بشأن تعرض مقاتلة أمريكية من طراز F-35 للاستهداف خلال مهمة فوق إيران موجة…

صاروخ

موقع الدفاع العربي – 20 مارس 2026: أثارت الأنباء المتداولة بشأن تعرض مقاتلة أمريكية من طراز F-35 للاستهداف خلال مهمة فوق إيران موجة واسعة من التساؤلات، خاصة فيما يتعلق بحقيقة إسقاط الطائرة ومصير طيارها، وسط تضارب المعلومات وغياب تفاصيل حاسمة حتى الآن.

ووفق المعطيات المتاحة، لا يوجد ما يؤكد أن الطائرة أُسقطت بالمعنى العسكري الكامل، أي تدميرها أو وقوعها في قبضة الجانب الإيراني. ما تم الإعلان عنه رسميًا يقتصر على تعرضها لإصابة غير محددة، دون الكشف عن طبيعة الضرر أو شدته، وهو ما اضطرها إلى تنفيذ هبوط اضطراري. وقد أكدت الجهات الأمريكية أن الطيار تمكن من الهبوط بسلام، فيما فُتح تحقيق للوقوف على ملابسات الحادث.

ويكتسب هذا التطور أهمية خاصة كونه جاء عبر اعتراف مباشر من القيادة المركزية الأمريكية، ما يمنحه مصداقية كبيرة ويجعله حدثًا غير عادي في سياق العمليات الجوية، لاسيما عندما يتعلق الأمر بمقاتلة من الجيل الخامس تُعد من بين الأكثر تقدمًا وتحصينًا تقنيًا في العالم.

في المقابل، ساهم غياب التفاصيل الدقيقة في فتح الباب أمام موجة من التكهنات، من بينها تقارير غير مؤكدة تتحدث عن تعرض طائرة ثانية للاستهداف وهبوطها في إحدى القواعد داخل الإمارات. غير أن هذه المعلومات لا تزال في إطار الشائعات، نظرًا لعدم صدور أي تأكيد رسمي بشأنها.

أما فيما يتعلق بطبيعة الإصابة التي تعرضت لها الطائرة، فلا تزال الصورة ضبابية؛ إذ لم يُحدد ما إذا كانت أضرارًا طفيفة ناتجة عن اقتراب أو احتكاك، أم إصابة مباشرة قد تؤثر على جاهزيتها العملياتية مستقبلاً. كما لم يُعرف بعد ما إذا كانت الطائرة ستعود إلى الخدمة أم ستخضع لإصلاحات طويلة أو حتى تُخرج نهائيًا من الخدمة.

صاروخ إيراني محلي الصنع يُصيب مقاتلة إف-35 أميركية شبحية ثانية؟صاروخ إيراني محلي الصنع يُصيب مقاتلة إف-35 أميركية شبحية ثانية؟
لقطة شاشة نشرتها إيران للحظة استهداف مقاتلة إف-35

وقد أدى هذا الحادث إلى حالة من الجدل الواسع داخل الأوساط العسكرية والمتخصصة، نظرًا لأن مقاتلات إف-35 صُممت أساسًا لتفادي الرصد والاستهداف بفضل تقنياتها الشبحية المتقدمة. بل إن التصريحات الأمريكية نفسها لم تحسم ما إذا كانت الطائرة تعمل ضمن بيئة دفاع جوي كثيفة، وهو عامل حاسم في تقييم ما حدث.

ومن المنتظر أن يخضع هذا الحادث لتحقيق معمق وطويل، نظرًا لتداعياته المحتملة، سواء على مستوى سمعة الصناعات العسكرية الأمريكية أو على صعيد مفهوم التفوق الجوي الذي لطالما شكل أحد أعمدة القوة العسكرية للولايات المتحدة.

وفيما يتعلق بالسلاح المستخدم في عملية الاستهداف، تبقى جميع الفرضيات مفتوحة. فبينما تشير روايات إيرانية إلى استخدام صاروخ محلي مطور حديثًا، تطرح تحليلات أخرى احتمال الاعتماد على أنظمة دفاع جوي متقدمة ذات أصول روسية أو صينية، مثل إس-300 أو إس-400 أو HQ-9B. ومع ذلك، لا يوجد حتى الآن أي تأكيد قاطع لأي من هذه السيناريوهات، ما يجعل الملف بأكمله قيد الفحص الدقيق بانتظار نتائج التحقيقات الرسمية.