من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
بيان مؤتمر علماء وخطباء محافظة إب المنعقد بصنعاء يرفض مزاعم النظام السعودي حول استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة ويؤكد بطلان هذه الادعاءات أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي: هُزمتم في الحرب العسكرية وستُهزمون في الحرب الاقتصادية ولن يُفتح مضيق هرمز تحت التهديد أو الضغط وإيران لن تتراجع حركة حماس: ادعاءات الاحتلال باستخدام المستشفيات لتخزين وسائل قتالية كذب وهي مفتوحة أمام المؤسسات الدولية والأممية الهلال الأحمر الفلسطيني: استشهاد فلسطيني في غارة إسرائيلية على حي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة حماس: نحذّر من اتخاذ هذه الادعاءات ذريعة للاعتداء على ما تبقى من مستشفيات غزة وندعو الأمم المتحدة للتحقق من زيفها مصدر عسكري يمني لوكالة سبأ: تمت السيطرة على جبل مطران بمديرية الصلو بمحافظة تعز واغتنام عتاد عسكري كبير من الآليات والأسلحة المتنوعة مصادر يمنية : فشل عملية فجر اليمن التي اطلقتها السعودية والتحشيدات التابعة لها في السيطرة على باب المندب والمخا مصادر يمنية : تمكنت قوات صنعاء من استعادة كامل المناطق التى تسللت اليها “قوات العمالقة” واستهدفت تجمعاتهم بعدد كبير من الصواريخ البالستية والطيران المسير
العرب والعالم

الإيكونوميست: الحرب الأميركية على إيران تهدد باستنزاف قدرات واشنطن العسكرية وتضعف جاهزيتها لسنوات

لإيكونوميست حذّرت مجلة "الإيكونوميست" من أنّ الحرب الأميركية على إيران، قد تُضعف القدرات العسكرية للولايات المتحدة لسنوات، في ظلّ استنزاف الذخائر وإرهاق ا…

الإيكونوميست

حذّرت مجلة “الإيكونوميست” من أنّ الحرب الأميركية على إيران، قد تُضعف القدرات العسكرية للولايات المتحدة لسنوات، في ظلّ استنزاف الذخائر وإرهاق القوات، ولا سيما البحرية، التي “تعاني أساساً من ضغط كبير”.

ونقلت المجلة عن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس قوله، خلال مؤتمر ميونيخ للأمن عام 2024، إنّ العالم “يعاني من ندرة في الموارد”، مؤكداً أنّ الولايات المتحدة لا تنتج ما يكفي من الذخائر لدعم حروب متعددة في وقتٍ واحد، سواء في أوروبا الشرقية أو الشرق الأوسط أو شرق آسيا.

وأشارت إلى أنّ الحرب التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إيران، ستزيد الضغط على القوات المسلحة الأميركية، ما قد يضعف جاهزيتها لأيّ صراعٍ محتمل في آسيا، مع استمرار تداعيات العملية العسكرية الحالية لسنوات.

ووفق تحليل أعدّه باحثون من معهد “باين” للسياسة العامة في كولورادو، استخدمت الولايات المتحدة أكثر من 5000 قطعة ذخيرة خلال الأيام الأربعة الأولى من الحرب، ونحو 11000 قطعة خلال أول 16 يوماً، ما يجعل العملية “إحدى أكثر الحملات الجوية كثافة في التاريخ الحديث”.

وأضاف التحليل أنّ هذه الحملة تتجاوز في كثافتها الأيام الأولى من قصف حلف شمال الأطلسي (الناتو) لليبيا عام 2011، في مؤشر على حجم الاستنزاف العسكري الذي تواجهه واشنطن.