من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
رئاسة هيئة الاركان العامة اليمنية: لن نسمح بعودة الحرب والعدوان على قطاع غزة وسنعمل بكل ما أوتينا بقوة على منع عودتها مصادر فلسطينية: 7 اصابات جراء قصف من مدفعية الاحتلال على منزل لعائلة “زعرب” واشتعال النيران فيه بمواصي مدينة رفح جنوب قطاع غزة رئيس هيئة الاركان العامة اليمنية: اليمن سطرت درساً بليغاً للأمة في الاسناد رغم ظروفها الصعبة والبعد الجغرافي رئيس هيئة الاركان العامة اليمنية: معركة طوفان الاقصى الخالدة سطر فيها مجاهدو غزة أعظم ملحمة وتلقى فيها العدو الصهيوني أكبر هزيمة وزارة الصحة في غزة: نحمل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة المرضى والجرحى وزارة الصحة في غزة: نوجه نداء عاجلا للمجتمع الدولي للتدخل والضغط لفتح المعابر وتسهيل خروج المرضى والجرحى وزارة الصحة في غزة: 4 سنوات هي المدة المطلوبة لإجلاء 21 ألف مريض وجريح وفق آلية السفر المتبعة اليوم مراسل المنار في غزة: عدد من الاصابات في قصف اسرائيلي لشقة في مواصي مدينة مدينة رفح جنوبي قطاع غزة
منوعات

عبد القادر فايز: لهذا ترى إيران وقف إطلاق النار أسوأ من الحرب | سياسة

عبد

اعتبر عبدالقادر فايز، الصحفي والمحلل المتخصص في الشأن الإيراني، أن إيران تتعامل مع الحرب الجارية بمنظور وجودي خاص بها، يختلف عن منظور إسرائيل أو الولايات المتحدة أو الدول العربية، مؤكدا أن النتيجة الوحيدة الممكنة بالنسبة لطهران هي إما استمرار الجمهورية الإسلامية الإيرانية أو انهيارها، ولا يوجد خيار وسط.

وأوضح فايز في حديثه لبرنامج “محاولة فهم” على منصة الجزيرة 360، أن النظام الإيراني يرى الحرب مسألة وجودية، ولذلك يرفض أي مقترح لوقف إطلاق النار، معتبرا أن مثل هذا الوقف قد يؤدي إلى ما وصفه بـ”لحظة الانكشاف”، أي فقدان إيران لقدرتها على الردع الإقليمي والنفوذ في الشرق الأوسط.

وأضاف أن مفهوم “إيران النفوذ”، الذي كان يستند إلى علاقات طهران الإقليمية مثل سوريا وحزب الله، قد تراجع عمليا بعد فقدان السيطرة على بعض مكوناته، بينما حاول النظام التحول إلى نموذج “إيران الردع” بالاعتماد على القوة الصاروخية، إلا أن التطورات الأخيرة أضعفت هذا المفهوم إلى حد كبير.

وأشار فايز إلى أن الحرب الحالية لم تعد مجرد مواجهة مع الولايات المتحدة أو إسرائيل، بل أصبحت مواجهة تهدف إلى حماية الجغرافيا والهوية الوطنية الإيرانية. وأوضح أن إيران تتميز بهوية وطنية مركبة تضم 9 قوميات رئيسية، منها الأكراد والأذريون والبلوش والعرب، وأن سقوط النظام المركزي في طهران قد يؤدي إلى تفكك إيران جغرافيا وهوياتيا، لأن النظام المركزي هو الحامي للهوية الوطنية على مر التاريخ.

وأكد فايز أن هذه الحرب تجاوزت فكرة إسقاط النظام، لتصبح حماية للجغرافيا والهوية الوطنية، مضيفا أن الشرعية الحالية للمرشد مجتبى علي خامنئي ترتكز على هذا السياق الأمني والحربي، وهو ما يجعل أي مقترح لوقف إطلاق النار عمليا أسوأ من استمرار المواجهة، لأنه قد يؤدي إلى تقويض النفوذ الإقليمي وإضعاف الردع الصاروخي، وإحداث خلل في التوازن الداخلي لطهران.

وختم فايز بالإشارة إلى أن النظام الإيراني الحالي، بما يشمله من قيادات مثل مجتبى خامنئي، تطور بفعل هذه الحروب السابقة، وأن سياسته الحالية لا يمكن فهمها إلا في إطار حماية البنية الجغرافية والهوية الوطنية، وليس مجرد الحفاظ على الحكم السياسي أو مواجهة خصومه الإقليميين التقليديين.