من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
المتحدث باسم الجيش الايراني العميد الركن أكرمي نيا: مخزون كبير من المعدات الجديدة في حوزة الجيش العميد أكرمي نيا: كانت المعدات الدفاعية والهجومية الجديدة بما في ذلك الصواريخ والطائرات المسيّرة تُنتج يومياً خلال حرب رمضان المفروضة ولا يزال إنتاجها مستمراً حتى اليوم العميد أكرمي نيا: يوجد الآن مخزون كبير من هذه المعدات في حوزة قوات جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية العميد سريع: تواصل القوات المسلحة مطاردة التحشيدات السعودية في ما تبقى من مديريات محافظة تعز وسط حالة إرباك كبيرة في أوساط تلك التحشيدات وهروب عدد منهم العميد سريع: القوات المسلحة تؤكد مصرع وإصابة أكثر من 200 من تحشيدات العدو السعودي خلال الساعات الماضية وذلك بعشرات الضربات التي نفذتها قواتنا على تحركاتهم في رأس العارة والسقيا العميد سريع: نفذت قواتنا عمليات استهداف للتحشيدات السعودية شرقي رغوان بمحافظة مأرب أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى واحتراق عدد من الآليات العميد سريع: نفذت القوات المسلحة خلال الساعات الماضية عشرات الضربات استهدفت بها التحشيدات السعودية شرقي محافظة الجوف أسفرت عن سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى واحتراق عددا من الآليات العميد سريع: الخسائر في أوساط تحشيدات العدو السعودي لم يسبق لها مثيل خلال كل المواجهات السابقة في الأفراد والآليات
العرب والعالم

“واللا”: حزب الله أعاد تأهيل قدراته في أكثر النقاط استراتيجية في الجنوب اللبناني

كشف موقع "واللا" العبري عن نشاط هندسي لجيش الاحتلال في قرية الخيام جنوب لبنان، معتبرةً الموقع استراتيجيًا ويشكل تهديدًا مباشرًا للعمق الإسرائيلي، بعد اكتشا…

كشف موقع “واللا” العبري عن نشاط هندسي لجيش الاحتلال في قرية الخيام جنوب لبنان، معتبرةً الموقع استراتيجيًا ويشكل تهديدًا مباشرًا للعمق الإسرائيلي، بعد اكتشاف أدلة تشير إلى أن حزب الله أعاد تأهيل وجوده في المنطقة ونجح في تعزيز قدراته الصاروخية، رغم التأكيدات اللبنانية على نزع السلاح في الجنوب.

وأشار الموقع إلى أن القرار الإسرائيلي بنزع السلاح استند إلى معلومات استخباراتية وتحديد مناطق كاملة، إلا أن الواقع على الأرض كشف عكس ذلك، إذ أعاد حزب الله بناء بنى تحتية استراتيجية تشمل ملاجئ تحت الأرض، مستودعات أسلحة، ومقرات قيادة، ما يجعله قادرًا على تنفيذ هجمات دقيقة ضد قوات الاحتلال ومستوطنيه.

ووفق ضباط في القيادة الشمالية لجيش الاحتلال، فإن نسبة كبيرة من الجيش اللبناني في المنطقة من الشيعة المرتبطين بحزب الله، ما يزيد من تعقيد السيطرة على القرية.

وأفاد الموقع بأن هناك نية لتنفيذ “معالجة جذرية” في الخيام، تشمل تدمير منهجي للبنى التحتية من خلال نشاط عسكري واسع، على غرار العمليات التي نفذتها القيادة الجنوبية في غزة، خاصة أن القرية تقع على نقطة مرتفعة تتيح الإشراف وإطلاق النار المباشر نحو مستوطنات كريات شمونة والمناطق المحيطة، بالإضافة إلى السيطرة على طرق مواصلات مركزية في جنوب لبنان.

وأشار الموقع إلى أن حزب الله يستخدم الخيام كـ”قرية انطلاق” للعناصر المسلحة للتزود بالأسلحة والمعدات العسكرية، ثم الانطلاق لتنفيذ مهام ضد الاحتلال، بما في ذلك إطلاق صواريخ بدقة عالية تصل فعاليتها إلى 10 كيلومترات، إضافة إلى صواريخ قصيرة المدى وقذائف هاون يمكن توجيهها عبر المراقبة، ما يجعل خطر التسلل إلى العمق الإسرائيلي قائمًا حسب تقديرات قادة الاحتلال.