ومن المقرر أن ينضم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إلى الاجتماعات في يومها الثاني، إلى جانب نظرائه من الدول الأعضاء، في أول تحرك خارجي له منذ اندلاع الحرب.
وأكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن “بلاده تسعى إلى معالجة أسباب التوترات الدولية”، داعياً إلى “خفض التصعيد، كما طالب إسرائيل بعدم توسيع عملياتها في جنوب لبنان”.
ويأتي الاجتماع وسط تباين في مواقف الدول الغربية، حيث لم تُبدِ دول المجموعة دعماً واضحاً لأي عمل عسكري ضد إيران، مقابل ضغوط أميركية متصاعدة، ما يعكس استمرار التباعد في مقاربة الأزمة وسبل احتوائها.
المصدر: الفرنسية 24






