من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
عبير بلال شرارة توقّع «انقلاب على ميّت»… موعد مع الشعر في بيروت الهلال الأحمر الفلسطينيي: 4 إصابات بينها واحد بالرصاص الحي خلال هجوم للمستوطنين على المزارعين في دير أبو مشعل غرب رام الله مصدر عسكري يمني لقناة المنار: أفشلنا محاولة التقدم واحراق وإعطاب 6 اليات للعدوان السعودي وسقوط العشرات بين قتيل وجريح مصدر عسكري يمني لقناة المنار: طرد تحشيدات للنظام السعودي حاولت التقدم الى مواقع القوات المسلحة اليمنية شرق الجوف لليوم الثالث هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: مستوطنون شرعوا ببناء وتجهيز 19 موقعًا استيطانيًا في الضفة الغربية المحتلة بغطاء رسمي “إسرائيلي” هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: “إسرائيل” تسمح بإقامة مبانٍ وشق طرق وإسكان عائلات في مواقع استيطانية قبل استكمال إجراءات التخطيط لتثبيت وقائع جديدة على الأرض إطلاق نار كثيف من آليات الجيش الإسرائيلي شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة مراسل المنار: الطيران الحربي الإسرائيلي أغار مستهدفًا محيط بلدتي النبطية الفوقا- كفرتبنيت
منوعات

لأول في تاريخ الكنيسة الأنجليكانية.. امرأة تتولى رسميا منصب رئيسة أساقفة كانتربري

لأول وتمت عملية التنصيب في مراسم جمعت بين التقاليد العريقة والرمزية العالمية، بحضور نحو ألفي ضيف في كاتدرائية كانتربري. وقالت مولالي في مقابلة مع…

لأول


لأول في تاريخ الكنيسة الأنجليكانية.. امرأة تتولى رسميا منصب رئيسة أساقفة كانتربري

وتمت عملية التنصيب في مراسم جمعت بين التقاليد العريقة والرمزية العالمية، بحضور نحو ألفي ضيف في كاتدرائية كانتربري.

وقالت مولالي في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) قبل المراسم: “أدرك أهمية كوني أول امرأة تتولى منصب رئيس أساقفة”، مشيرة إلى أن الحفل سيشهد مشاركة أصوات نسائية. وشهدت المراسم حضور ولي العهد البريطاني الأمير ويليام وزوجته كيت، ورئيس الوزراء كير ستارمر، إلى جانب عدد من القادة الدينيين.

وأثار تعيين مولالي في أكتوبر الماضي انتقادات حادة من تكتل محافظ داخل الكنائس الأنجليكانية يُعرف باسم (جافكون)، ويضم في معظمه كنائس من أفريقيا وآسيا. ورغم أن التكتل تخلى عن خططه السابقة لتعيين شخصية رمزية موازية لمولالي، فإن التوتر بين التيارات المسيحية التقدمية والمحافظة لا يزال قائماً، خاصة حول قضايا مثل مجتمع الميم وتولي النساء مناصب قيادية.

خلال المراسم، دخلت مولالي الكاتدرائية عبر الطرق على بابها الغربي، مرتدية تاجا وعباءة مثبتة بمشبك مستوحى من الحزام الذي كانت ترتديه خلال عملها كممرضة في هيئة الخدمات الصحية الوطنية. كما ارتدت خاتما كان البابا بولس السادس قد أهداه في عام 1966 إلى أحد أسلافها، في إشارة إلى تحسن العلاقات بين الأنجليكان والكاثوليك بعد قرون من الانقسام. وأقيمت الصلوات بلغات عدة، من بينها الأردية، إلى جانب الترانيم الإفريقية.

وقال الأسقف نيكولاس بينز: “تمنح رئيسة الأساقفة سارة الكنيسة فرصة لفتح صفحة جديدة من الحوار تقوم على قدر أكبر من الثقة. إنها تمتلك المهارات والخبرة اللازمة لمثل هذا الوقت”. ويأتي هذا التنصيب فيما تتواصل الحرب في الشرق الأوسط.

المصدر: وكالات