من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
مصادر يمنية : تمكنت قوات صنعاء من استعادة كامل المناطق التى تسللت اليها “قوات العمالقة” واستهدفت تجمعاتهم بعدد كبير من الصواريخ البالستية والطيران المسير الهلال الأحمر الفلسطيني: مصابان أحدهما برصاص قوات الاحتلال وآخر في اعتداء بالضرب في عقربا بمحافظة نابلس العميد سريع: القوات المسلحة اليمنية نفذت عملية استهداف لمطار أبها الدولي بصاروخ باليستي وكانت الإصابة دقيقة ومباشرة اعلام العدو: تم إدخال ما يقارب 30,000 جريح من قوات الجيش الإسرائيلي وقوات الأمن إلى جناح إعادة التأهيل منذ اندلاع الحرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: روسيا وعدد من دول “آسيان” تشعر بالقلق إزاء المحاولات الغربية لإنشاء تكتلات حصرية في آسيا متحدث القوات المسلحة اليمنية: تمكنا من استهداف تحشيدات النظام السعودي في معسكر الدغارير في جيزان بعدد من الصواريخ الباليستية وكانت الإصابات دقيقة ومباشرة سماع دوي انفجار في شمال العاصمة السعودية الرياض وزارة الاستخبارات الإيرانية تعلن تفكيك 3 خلايا إرهابية في جنوب شرق البلاد
العرب والعالم

كيف جعل التهديد الروسي من ألمانيا القوة العسكرية الأبرز في أوروبا

كيف جعل التهديد الروسي من ألمانيا القوة العسكرية الأبرز في أوروبا

الجنرال كارستن بروير رجل على عجلة من أمره. وبصفته قائد القوات المسلحة الألمانية، فإنّه يعدّ من أبرز العسكريين في أوروبا وأكثرهم تأثيراً. أوكلت إليه مهمة تسريع تعزيز القدرات العسكرية لبلاده، تمهيداً لتحويل الجيش الألماني إلى أقوى قوة قتالية في القارة.

ويرى أن مساعي روسيا لتعزيز جيشها، عبر توسيع التجنيد وزيادة الإنفاق على التسليح، قد تضعها بحلول عام 2029 في موقع يمكّنها من شن هجوم على أراضي حلف شمال الأطلسي.

ويقول في حديث لبي بي سي من قاعدة عسكرية في مونستر، قرب الحدود الهولندية: “لم أواجه من قبل وضعاً بهذا القدر من الخطورة والإلحاح كما هو اليوم”.

كيف جعل التهديد الروسي من ألمانيا القوة العسكرية الأبرز في أوروبا
التعليق على الصورة، يشرف بروير على توسع طموح للقوات المسلحة الألمانية

وقال: “ما نراه اليوم، وما نواجهه، هو تهديد مصدره روسيا. يمكننا أن نرى بوضوح أنها تعمل على تعزيز قدراتها العسكرية إلى مستوى يقترب من ضعف ما كانت عليه قبل الحرب على أوكرانيا… وبحلول عام 2029، قد تصبح قادرة على خوض حرب واسعة ضد حلف شمال الأطلسي. وبصفتي عسكرياً، أقول: علينا أن نكون مستعدين لذلك”.

انضمّ بروير إلى الجيش الألماني، حين كانت البلاد لا تزال منقسمة، عام 1984 وهو في التاسعة عشرة من عمره. ويتحدث بهدوء وبنبرة متأنية، بعيداً عن الاستعراض العسكري أو النزعة الاستعراضية المرتبطة بالصورة التقليدية للجنود. ومع ذلك، يبدو واضحاً إصراره على إعادة تشكيل الجيش الألماني ووضعه في قلب توازنات القوة الجديدة في أوروبا.