من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
القائد العام للجيش الإيراني اللواء امير حاتمي: الحرب لم تنتهِ بعد والعدو بعد فشله في الميدان العسكري لجأ إلى الحظر والضغوط الاقتصادية وزارة الخارجية اليمنية: النظام السعودي يواصل جرائمه بحق المدنيين والأعيان المدنية في اليمن في ظل صمت دولي مخزٍ اللواء حاتمي: القوات المسلحة ستردّ ردًا حاسمًا ومدمرًا على تهديدات العدو إذا ارتكب خطأً مرة أخرى مع الحفاظ على جاهزيتها ويقظتها الرئيس الإيراني: لا معنى للتفاوض مع عدو يمارس الاغتيالات ويفرض العقوبات والضغوط والتهديدات يوميًا وينقضّ العهود الرئيس الإيراني: في كل مرة يأتي فيها المفتشون إلى إيران يتم تحديد منشآتنا النووية وعلمائنا ثم تقصف هذه المنشآت ويغتالون العلماء مراسل المنار: تفجير إسرائيلي في مدينة الخيام وفي بلدة أرنون جنوبي لبنان توقف الرحلات الجوية في مطار الرياض عقب هجوم يمني مراسل المنار: مدفعية العدو الاسرائيلي تعتدي على بلدة حداثا ووادي زبقين في جنوب لبنان
الدفاع والامن

زيلينسكي إلى السعودية لتبادل خبرات مكافحة المسيّرات مقابل صواريخ الدفاع الجوي

زيلينسكي إلى السعودية لتبادل خبرات مكافحة المسيّرات مقابل صواريخ الدفاع الجوي

موقع الدفاع العربي – 28 مارس 2026: في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، أجرى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي زيارة مفاجئة إلى السعودية يوم الخميس.

لكن الزيارة لم تكن مجرد تحرك دبلوماسي عادي، بل حملت في طياتها أجندة كبيرة تتمثل في التوصل إلى اتفاق يتعلق بالأمن الجوي.

فأوكرانيا، كما هو معروف، لم تعد مجرد دولة تطلب الدعم، بل أصبحت أيضاً طرفاً يقدم حلولاً عملية.

وبفضل سنوات من المواجهة المباشرة مع الطائرات المسيّرة الإيرانية من طراز شاهد والروسية من طراز جيران، راكمت كييف خبرة ميدانية متقدمة في التصدي لهذا النوع من التهديدات، وهي خبرة تسعى دول الخليج للاستفادة منها في مواجهة أخطار مشابهة مصدرها طهران.

وتفيد تقارير إعلامية بأن أوكرانيا والسعودية تستعدان لتوقيع اتفاق تعاون أمني، يركز بشكل خاص على حماية الأجواء.

وتُعد هذه الخطوة بمثابة صفقة مقايضة متطورة، تعرض فيها أوكرانيا تكنولوجيا منخفضة التكلفة لاعتراض الطائرات المسيّرة، إلى جانب أنظمة تشويش إلكتروني مجرّبة في ساحات القتال.

وفي المقابل، تأمل كييف في الحصول من دول الخليج على صواريخ دفاع جوي أثقل وأكثر كلفة، لاستخدامها في صد الهجمات الروسية.

ويرى مراقبون أنه إذا تمكنت السعودية من الحفاظ على مخزونها من صواريخ باتريوت عبر الاعتماد على الحلول الأوكرانية في مواجهة تهديد المسيّرات، فإن الفائض من هذا المخزون قد يُحوَّل أو يُعار إلى أوكرانيا للتصدي لتهديد أكثر خطورة، يتمثل في الصواريخ الباليستية الروسية.

كما تشير التقارير إلى أن أكثر من 200 خبير أوكراني في مكافحة الطائرات المسيّرة تم نشرهم في الشرق الأوسط، بما في ذلك السعودية، للمساعدة في تعزيز الدفاعات المحلية.

وقال زيلينسكي في مقطع فيديو نُشر لاجتماعه في جدة: “نحن نُقدّر الدعم، ونحن مستعدون للعمل مع أي طرف ملتزم بالحفاظ على الأمن.”

/* Shares”}};
/* ))> */