من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: سيتم السماح للرحلات الإنسانية من وإلى مطار الرياض لجميع الرحلات الحاصلة على تصريح من مركز تنسيق العمليات الإنسانية في العاصمة صنعاء بحرية حرس الثورة: اعتبارا من الآن لن تقتصر مواجهة السفن المخالفة على مضيق هرمز بل ستتم ملاحقة أي سفينة تعبر من ممر غير مسموح به في جميع أنحاء المنطقة وسيكون إنزال العقوبة بها أمرا مؤكدا منح جائزة نوبل للسلام للمفوضة الأممية السابقة لحقوق الإنسان الجنوب إفريقية “نافي بيلاي” “هآرتس”: نتنياهو يستفيد سياسيًا من استمرار حالة الطوارئ والحروب على جبهات متعددة قبل الانتخابات بينما يواجه “الجيش الإسرائيلي” استنزافًا متزايدًا لقواته وموارده وسط توسع المناطق العازلة وتصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية إصابة طفلة فلسطينية برصاص الاحتلال الاسرائيلي في مخيمات بئر 19 جنوب غرب خانيونس جنوب قطاع غزة الإسعاف والطوارئ بغزة: مصابون في غارة من مسيرة إسرائيلية على شمال غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع وسائل إعلام بلجيكية: تعطل وسائل النقل العام في بروكسل على خلفية الاحتجاجات مراسل المنار في اليمن: عدوان سعودي يستهدف العاصمة صنعاء
منوعات

مخطط شيطاني من الجدة.. مفاجآت صادمة في وفاة رضيع ومصارعة شقيقته الموت

لجريمة البشعة تحمل تفاصيل مروعة، بدأت بمحاولة التخلص من الفتاة ذات العام ونصف العام في شهر رمضان الماضي، لكن جريمتهما لم تكتشف، فكررا الأمر…

الجريمة البشعة تحمل تفاصيل مروعة، بدأت بمحاولة التخلص من الفتاة ذات العام ونصف العام في شهر رمضان الماضي، لكن جريمتهما لم تكتشف، فكررا الأمر مع الرضيع الذي ولد منذ شهر واحد، بذات الطريقة، وهنا قادت شكوك طبيبة فحصت الجثمان إلى وجود شبهة جنائية لتتكشف خيوط المخطط الإجرامي البشع.

جدة الطفلين لأبيهما، كانت الشخصية المحورية، التي قررت التخلص من الطفلين بحقنهما بدماء فاسدة (دماء الحيض) ومادة الكلور، وبطريقة تجعل آثار الحقنتين متجاورتين على الجلد لتظهر وكأنها لدغة ثعبان، ثم أطلقت استغاثة لإنقاذ الطفلين لتبعد الشبهات عنها.

وكشفت التحقيقات أن الجدة تكن كراهية شديدة لزوجة ابنها، فخططت لارتكاب الجريمة بهدف زرع الفتنة بين ابنها وزوجته ودفعه لتطليقها، وارتكبت الجريمة بمساعدة شقيقتها وابنتها (عمة الطفلين).

كانت الطفلة “رحمة” (عام ونصف العام) هي الضحية الأولى، وتدهورت حالتها الصحية بشكل خطير، ما اضطر الأطباء إلى استئصال جزء من أمعائها، ولا تزال تتلقى العلاج في مستشفى أبو الريش للأطفال منذ 3 أشهر، وتعاني من شلل في المعدة والأمعاء.

أما الرضيع “رحيم” (عمره شهر واحد) فلم يشفع له عمره لدى جدته وعمته للترأف به، بل حقنوه بمادة الكلور داخل جسده الغض، بحقنتين متجاورتين لتبدو وكأنها آثار لدغة ثعبان. فتدهورت حالته سريعا وفارق الحياة أثناء محاولة إنقاذه بالمستشفى.

زادت الشبهات هذه المرة، خاصة بعد بلاغ الطبيبة المعالجة التي لاحظت أن العلامات على جسدي الطفلين لا تشبه آثار أنياب الثعابين، بل ناتجة عن حقن بمواد غريبة.

وأجرت المباحث تحرياتها والتي أكدت أن الجدة هي من ارتكبت الجريمة، بمساعدة شقيقتها والعمة، حيث استغلين براءة الأطفال ونفذن مخططا شيطانيا لإيذاء الأم، كما حاولن تضليل جهات التحقيق بإلصاق الاتهام بشقيقة الجدة المسنة بدعوى إصابتها بالزهايمر، لكن المواجهات والتحريات كشفت الحقيقة كاملة.

وألقت الأجهزة الأمنية القبض على المتهمات الثلاث، وضبطن بأدوات الجريمة، وأمرت النيابة بحبسهن على ذمة التحقيقات، مع استمرار الاستماع إلى أقوال الشهود ووالدي الطفلين، تمهيدا لإحالة القضية إلى المحكمة.

المصدر: وسائل إعلام مصرية