من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
الحرس الثوري: حريق هائل في ناقلة نفط عملاقة خالفت قوانين مضيق هرمز هيئة الطيران المدني السعودية: تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد بالرياض مؤقتا لحين تقييم الأضرار وكالة فرانس برس: سفارات كندا وألمانيا وإسبانيا في السعودية تدعو رعاياها إلى الابتعاد عن مطار خالد الدولي بالرياض عقب تعرضه لهجوم حاكم ولاية بنسلفانيا الأمريكية: 9 قتلى في حادث إطلاق نار في الولاية “أسوشيتد برس” عن مسؤولين إقليميين: تعرض مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض لهجوم جديد مصادر في مستشفيات غزة: 8 شهداء بنيران قوات الاحتلال في القطاع منذ فجر اليوم بينهم 6 في مدينة غزة وزارة الصحة اليمنية: استشهاد امرأة وإصابة 5 مواطنين جراء غارات سعودية على تعز وحجة خلال الساعات الماضية وزارة الصحة اللبنانية: الحصيلة التراكمية للعدوان منذ 2 آذار حتى 10 تشرين الأول باتت 4386 شهيدا و 12424 جريحا
منوعات

مصر.. غضب يجتاح مواقع التواصل بعد جريمة طعن فتاة على يد خطيبها السابق

مصر.. غضب يجتاح مواقع التواصل بعد جريمة طعن فتاة على يد خطيبها السابق

مصر

وبدأت تفاصيل المأساة، التي باتت تُعرف إعلامياً بـ “حق شهد”، حينما قررت الشابة البالغة من العمر 21 عاماً إنهاء خطبتها نتيجة خلافات مستمرة وعدم شعورها بالأمان في العلاقة. وبحسب الروايات المتداولة، لم يتقبل الطرف الآخر قرار الانفصال، وبدأ بسلسلة من التهديدات والملاحقات التي انتهت بجريمة مروعة.

مصر.. غضب يجتاح مواقع التواصل بعد جريمة طعن فتاة على يد خطيبها

واستغل المتهم لحظة عودة الفتاة من عملها بأحد المطاعم مساءً، حيث كمن لها في مدخل العقار الذي تسكن فيه، وما إن ظفر بها حتى انهال عليها طعناً باستخدام سلاح أبيض، مما تسبب في إصابات بليغة كادت أن تودي بحياتها. ونُقلت “شهد” على وجه السرعة إلى مستشفى قصر العيني، حيث خضعت لعمليات جراحية دقيقة لإنقاذها، ولا تزال تحت الملاحظة الطبية المشددة.

ومن جانبها، تحركت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة بوتيرة سريعة، حيث نجحت في تحديد مكان المتهم وإلقاء القبض عليه. وتم تحرير المحضر اللازم وباشرت جهات التحقيق إجراءاتها للوقوف على ملابسات الحادثة وتوجيه الاتهامات القانونية للمعتدي.

مصر.. غضب يجتاح مواقع التواصل بعد جريمة طعن فتاة على يد خطيبها

وعلى الصعيد الشعبي، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بوسم “حق شهد”، حيث طالب آلاف المتابعين بإنزال أقصى عقوبة بحق المتهم ليكون ردعاً لمنع تكرار مثل هذه الحوادث. وشدد ناشطون وحقوقيون على ضرورة مواجهة ثقافة “العنف تحت مسمى الحب”، وتكثيف التوعية المجتمعية حول احترام حرية الاختيار والحق في إنهاء العلاقات دون تعرض الطرف الضعيف للتهديد أو القتل.

فيما طالبت أسرة المجني عليها بالقصاص العادل والسريع، مؤكدين أن ابنتهم كانت تحاول فقط حماية مستقبلها بإنهاء علاقة لم تجد فيها راحتها، لتجد نفسها ضحية لمحاولة تصفية جسدية انتقامية.