من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط: معادلاتنا مستمرة حتى تحقيق أهدافها المتمثلة في إنهاء العدوان والحصار السعودي الظالم على بلدنا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي استقبل نظيره الأرميني صباح اليوم في طهران قوات الاحتلال تقتحم حي المصايف في مدينة البيرة في الضفة الغربية إصابة شاب بجروح خطرة برصاص قوات الاحتلال قرب قرية مخماس شمال شرقي القدس المحتلة إصابة مواطن برصاص قوات الاحتلال في منطقة الخزندار شمالي قطاع غزة | نتنياهو يتحدث عن إيران والجبهات الإقليمية ويتوعد بملاحقة المشاركين في هجوم 7 أكتوبر متحدث القوات المسلحة اليمنية: تمكنت القوات المسلحة اليمنية من إسقاط طائرة استطلاع مسلح نوع ” 2 Wing Loong II) تابعة للنظام السعودي وذلك أثناء قيامها بمهام عدائية في أجواء محافظة تعز مراسل المنار: الطيران الحربي السعودي يعاود استهداف محافظة صعدة بعدد من الغارات
العرب والعالم

مرشح للرئاسة الفرنسية: “إسرائيل” أخطر دولة في المنطقة

وصف المرشح للرئاسة الفرنسية وزعيم حزب "فرنسا الأبية" جان لوك ميلانشون، "إسرائيل" بأنها "أخطر دولة في المنطقة اليوم"، متهماً حكومة رئيس وزراء الاحتلال بنيام…

وصف المرشح للرئاسة الفرنسية وزعيم حزب “فرنسا الأبية” جان لوك ميلانشون، “إسرائيل” بأنها “أخطر دولة في المنطقة اليوم”، متهماً حكومة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بأنها الطرف الذي “يشعل الحروب” ويقود التصعيد العسكري في الإقليم.

وقال ميلانشون، خلال مقابلة مع قناة “إل سي إي” الفرنسية، إن “إسرائيل” تدفع نحو التصعيد العسكري في المنطقة، مضيفاً أنها تنفذ “ما وصفه بجرائم إبادة”، مؤكداً أن تصريحاته تستهدف الحكومة الإسرائيلية الحالية.

وأشار المرشح الرئاسي الفرنسي إلى محادثة جمعته بمسؤول عسكري في الأمم المتحدة، قال خلالها إنه سأل عن موقف قوات حفظ السلام الدولية في حال دخول “إسرائيل” إلى لبنان، ليرد المسؤول -بحسب روايته- بأن “الأوامر تقضي بالانسحاب”.

وانتقد ميلانشون هذا الموقف، معتبراً أن انسحاب قوات الأمم المتحدة يتعارض مع طبيعة مهامها، موضحاً أن دور قوات حفظ السلام يتمثل في الفصل بين الأطراف ومنع التصعيد، لا مغادرة مناطق التوتر.

وأضاف أن فرنسا “لا تتسامح مع الاعتداء على جنودها وترد عليه”، في إشارة إلى موقف بلاده من استهداف القوات الدولية.

وجاءت تصريحات ميلانشون في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار الحرب على قطاع غزة.