من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني: إيطاليا تعارض العقوبات الأمريكية المفروضة على المحكمة الجنائية الدولية وستواصل دعم عملها الرئيس الفلسطيني محمود عباس يصدر مرسوما بإلغاء الانتخابات التشريعية المقررة في 28 نوفمبر 2026 ويحدد موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية في 11 سبتمبر 2027 إصابات بنيران الاحتلال في محيط منطقة الإقليمي في مواصي مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة مراسل المنار: غارة من الطيران الحربي المعادي على منطقة السلوقي محيط قلعة دوبيه مراسل المنار: قصف مدفعي معاد استهدف بلدة بيت ياحون مراسل المنار: قصف مدفعي معاد يستهدف منطقة الجرمق مراسل المنار: غارة من الطيران الحربي المعادي بين مركبا وطلوسة قائد القوات البرية في الجيش الايراني: أسهمت هذه الإجراءات في جعل وحدات القوات البرية مستعدة معنويًا وعملياتيًا قبل اندلاع حرب رمضان
العلوم و التكنولوجيا

تحديات رصد الكواكب الشبيهة بالأرض بالتقنيات الحالية

إقرأ المزيد المصدر الأصلي: arabic.rt

وتقول: “الكواكب الشبيهة بالأرض موجودة بالفعل، وقد اكتُشف العديد منها، لكن كلما صغرت كتلة الكوكب ازدادت صعوبة رصده”.

وأضافت أن الكوكب الذي يماثل الأرض في الحجم والكتلة، ويدور حول نجم شبيه بالشمس، يُحدث تغيرات طفيفة جدا في السرعة الشعاعية للنجم، تبلغ نحو 10 سنتيمترات في الثانية، وهي تغيرات يصعب رصدها بالتقنيات الحالية. ومع ذلك، يمكن اكتشاف مثل هذه الكواكب حول الأقزام الحمراء، وهي نجوم تتراوح كتلتها بين 0.1 و0.5 من كتلة الشمس.

وأشارت إلى أنه تم أيضا اكتشاف العديد من الكواكب العملاقة الشبيهة بالأرض، وهي كواكب تفوق الأرض حجما عدة مرات، لكنها أصغر من نبتون، ثاني أكبر كوكب في المجموعة الشمسية، الذي يبلغ نصف قطره نحو أربعة أضعاف نصف قطر الأرض.

وتوضح العالمة أنه لا يوجد حتى الآن تصنيف واضح ومعتمد للكواكب الخارجية من قبل الاتحاد الفلكي الدولي. فعلى سبيل المثال، أُطلق على أولى الكواكب المكتشفة خارج المجموعة الشمسية اسم «المشتري الحار» (Hot Jupiter)، وهي كواكب تتراوح كتلتها بين 0.3 و13 ضعف كتلة المشتري، وتدور حول نجومها في أقل من 10 أيام. ورغم أنها ليست الأكثر انتشارا، فإنها تُعد الأسهل اكتشافا.

أما الكواكب الأصغر حجما، فتُعرف باسم «نبتون الحار»، وتشمل الأجرام السماوية التي يتراوح نصف قطرها بين ضعفين وستة أضعاف نصف قطر الأرض. كما توجد كواكب تقع بين العمالقة الجليدية، مثل أورانوس ونبتون، والعمالقة الغازية، مثل المشتري وزحل. ويُحدد الفرق بين هذه الأنواع وفق كتلة الغلاف الجوي؛ فإذا تجاوزت كتلة الغلاف الجوي المكوَّن من الهيدروجين والهيليوم 50% من كتلة الكوكب، صُنّف كعملاق غازي، أما إذا كانت أقل من ذلك، فيُصنف ضمن فئة كواكب نبتون.

وأضافت أن من بين الكواكب الخارجية المكتشفة أيضا ما يُعرف بـ«الأرض العملاقة»، وهي كواكب يصل نصف قطرها إلى ما بين 1.5 و1.6 ضعف نصف قطر الأرض، وتصل كتلتها إلى 10 أضعاف كتلة الأرض. إلا أن هذه الكواكب تشبه إلى حد كبير الكواكب العملاقة المشابهة لعطارد، إذ تكون مظلمة ومليئة بالحمم البركانية، وتفتقر إلى غلاف جوي، كما تواجه دائمًا الجانب نفسه من نجمها.