من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي: كل خطأ في حسابات العدو تجاه إيران أدى إلى إلحاق هزيمة كبيرة به بعد قليل..مشاهد نوعية لعمليات ضرب التحشيدات التابعة للنظام السعودي بطائرات انقضاضية محلية الصنع نوع شواظ تستخدم للمرة الأولى مستوطنون يقتحمون مقام “يوشع بن نون” في أراضي بلدة عصيرة الشمالية، شمال غرب نابلس رويترز: احتياطي النفط الاستراتيجي الأمريكي ينخفض إلى أدنى مستوياته منذ العام 1982 هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: أفاد مصدر تم التحقق منه بأن ناقلة غاز بترولي مسال كانت تبحر باتجاه داخل المضيق قد تعرضت للإصابة بمقذوف رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبد السلام: النظام السعودي يعود مجددًا ليعلن بشكل رسمي تصعيدًا في عدوانه وحصاره على اليمن رئيس المجلس السياسي الأعلى مهدي المشاط: معادلاتنا مستمرة حتى تحقيق أهدافها المتمثلة في إنهاء العدوان والحصار السعودي الظالم على بلدنا وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي استقبل نظيره الأرميني صباح اليوم في طهران
العرب والعالم

بالأرقام… كيف استنزفت الحرب على إيران الترسانة الأميركية؟

كشف تقرير لشبكة «ABC News» أن الميزانية الدفاعية القياسية التي اقترحتها إدارة الرئيس دونالد ترامب لعام 2027، والبالغة 1.5 تريليون دولار، قد لا تكون كافية ل…

كشف تقرير لشبكة «ABC News» أن الميزانية الدفاعية القياسية التي اقترحتها إدارة الرئيس دونالد ترامب لعام 2027، والبالغة 1.5 تريليون دولار، قد لا تكون كافية لسدّ الفجوة التي خلّفتها الحرب الأخيرة على إيران في الترسانة العسكرية الأميركية.

وأظهرت المواجهة الأخيرة استهلاكاً واسع النطاق لمنظومات حيوية استنزف المخزون الاستراتيجي الأميركي، فيما تشير البيانات إلى أن العودة إلى مستويات الجاهزية التي سبقت الحرب ستستغرق سنوات طويلة.

فعلى صعيد صواريخ «توماهوك»، استُخدم أكثر من ألف صاروخ، ولن تكتمل عمليات التعويض والإنتاج قبل عام 2030. كما يتطلب استبدال 290 صاروخاً من منظومة «ثاد» وقتاً يمتد حتى نهاية عام 2029 بسبب تعقيدات سلاسل التوريد.

أما منظومات «باتريوت»، فتواجه تحدياً في تعويض أكثر من ألف صاروخ اعتراضي، مع توقعات باستمرار عمليات التوريد حتى عام 2029، بحسب تقرير «ABC News».

ويشير خبراء إلى أن المشكلة لا تكمن في نقص التمويل، بل في الاختناقات الصناعية، إذ تصطدم الإدارة الأميركية، رغم الموازنات الضخمة، بمحدودية خطوط الإنتاج والقدرات التقنية التي لا يمكن تسريعها بمجرد ضخ المزيد من الأموال. وقد أوجد هذا الواقع فجوة في القدرات العسكرية تثير قلق المؤسسة العسكرية الأميركية من تداعيات تراجع الجاهزية العالمية، وضعف القدرة على خوض حروب طويلة الأمد، فضلاً عن تساؤلات متزايدة بشأن كفاءة النموذج الدفاعي الأميركي الحالي في مواجهة النزاعات متعددة الجبهات.

وبحسب التقرير، تواجه واشنطن اليوم تحدياً هيكلياً، بعدما أثبتت التجربة أن الترسانة الأميركية «ليست محصنة ضد الاستنزاف»، وأن تحويل التريليونات المخصصة للدفاع إلى ذخائر جاهزة للاستخدام يمثل عملية طويلة ومعقدة تتجاوز في جدولها الزمني طموحات الميزانية الحالية.

المصدر: صحافة أجنبية