من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
إطلاق نار مكثف من الآليات شمالي مخيم البريج وسط قطاع غزة السفارة الأمريكية لدى السعودية: نوصي باستخدام النقل البري والقطارات بدلاً من المطارات السعودية والاستفادة من مطارات الدول الخليجية المجاورة فايننشال تايمز عن مصادر: واشنطن تدرس تخفيف القيود المفروضة على ناقلات النفط التابعة لما يعرف بأسطول الظل فايننشال تايمز عن مصادر: الخطوة الأمريكية تأتي للحد من ارتفاع أسعار الديزل قبيل انتخابات التجديد النصفي غارة إسرائيلية استهدفت المنطقة الواقعة بين النبطية الفوقا وكفرتبنيت في جنوب لبنان الولايات المتحدة: سقوط قتلى إثر إطلاق نار بمدرسة في ولاية #أوريغون الأمريكية ومقتل المنفذ قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف بلدة صربين في جنوب لبنان وزارة الصحة في حكومة صنعاء: 427 شهيدًا وجريحًا جراء التصعيد السعودي الأخير غالبيتهم من النساء والأطفال بنسبة تتجاوز 60%
إعلان تداول الذهب الفاخر في لبنان
اخبار لبنان

حركة التوحيد الإسلامي باركت للجمهورية الإسلامية الانتصار العظيم المؤزر

اركت حركة التوحيد الإسلامي، في بيان، للجمهورية الإسلامية، “الانتصارَ العظيم المؤزر الذي جاء ثمرةً للصمود والبأس والمقاومة؛ فها هي دولة إيران قد ثبتت، ونار…

باركت حركة التوحيد الإسلامي، في بيان، للجمهورية الإسلامية، “الانتصارَ العظيم المؤزر الذي جاء ثمرةً للصمود والبأس والمقاومة؛ فها هي دولة إيران قد ثبتت، ونار عدوها قد أُطفئت، وحصاره قد اندحر، وانفضّ الظلمة عن خندق المؤمنين في مختلف الجبهات والميادين”.

وأضافت في بيان: “إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وعلى رأس محور المقاومة، وقفت وقفة عز وإباء، وقدم أبناؤها أغلى ما يملكون، وبذلوا المهج والفداء أمام جمع قوى الاستكبار العالمي بقيادة إدارة الشر الأميركية، فأفشلوا المخططات، وواجهوا المؤامرات، وأخضعوا القوة الأعظم في الكوكب، وردوا فرعونها على أعقابه، فخاب وخسر ولم يحقق أهدافه وغاياته”.

وقالت: “على الحكومة اللبنانية أن تواكب فرحة شعبها الذي صبر ونزح وقدم الغالي والنفيس في هذه المعركة الكبرى، بأن تحتضن هذا الانتصار على طريق الوحدة بين اللبنانيين، وأن تتمسك بعناصر قوتنا بعد التصدي البطولي لمقاومينا الأبرار في لبنان، الذين ارتقى منهم جيلٌ كامل من القادة والكوادر من جبهة الإسناد وحتى اليوم، وصنعوا أروع الملاحم. على الحكومة اللبنانية مراجعة سياستها مع الولايات المتحدة الأميركية، فهي طرفٌ مع العدو المحتل للبنان وليست وسيطاً أو حَكَماً، كما يجب مراجعة سياستها مع أبناء شعبها ومقاومتهم الشريفة؛ فوحدتنا كجيش ومقاومة وشعبٍ أبيٍّ مسلح هي التي تؤمن الحماية، وتحصن سيادة لبنان، وتحفظ ترابه وثرواته ومقدراته”.

واكدت “إنّ هذا الصمود في هذا الإقليم يشكل بارقة أمل لا تنطفئ لمستضعفي العالم، وله ما بعده، وسيؤسس لشرق أوسط جديد خالٍ من دولة الغدر الصهيوني، ولقيام كيان مستقل تتكامل فيه دولنا العربية والإسلامية من المحيط إلى الخليج، بعيداً عن الأساطيل الأميركية التي ما جاءت إلا لحماية مصالحها والكيان المؤقت الزائل عما قريب”.