من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
قوات الاحتلال الاسرائيلي تقتحم قرية عزموط شرق نابلس بالضفة المحتلة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني: خطأ العدو القادم سيؤدي إلى “جبهات جديدة” و”مفاجآت أكبر” مصدر عسكري لوسائل إعلام يمنية: ما تروج له قنوات العدوان من أخبار ميدانية كلها كاذبة لا أساس لها من الصحة ولا يلتفت لها أي عاقل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي: كل خطأ في حسابات العدو تجاه إيران أدى إلى إلحاق هزيمة كبيرة به بعد قليل..مشاهد نوعية لعمليات ضرب التحشيدات التابعة للنظام السعودي بطائرات انقضاضية محلية الصنع نوع شواظ تستخدم للمرة الأولى مستوطنون يقتحمون مقام “يوشع بن نون” في أراضي بلدة عصيرة الشمالية، شمال غرب نابلس رويترز: احتياطي النفط الاستراتيجي الأمريكي ينخفض إلى أدنى مستوياته منذ العام 1982 هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: أفاد مصدر تم التحقق منه بأن ناقلة غاز بترولي مسال كانت تبحر باتجاه داخل المضيق قد تعرضت للإصابة بمقذوف
اخبار لبنان

تقرير مصور | الجنوب يودّع شهداءه… مواكب وفاء تؤكد التمسك بخيار المقاومة

); // حافظ على مزامنة واجهة المستخدم لجميع مقاطع الفيديو (التقاط الأحداث في المتصفحات الحديثة) document }, true); document }, true); document } }(); المصدر…


في مشهدٍ امتزجت فيه مشاعر الحزن بالفخر والاعتزاز، شيّعت مدينة صيدا وبلدات الجنوب أربعةً من شهدائها الذين ارتقوا في مواجهة العدوان الإسرائيلي، وسط حضورٍ شعبيّ ورسميّ واسع أكّد الوفاء لنهج الشهداء والتضحيات.

فمن منطقة الفيلات في صيدا، انطلق موكب تشييع الشهيد السعيد أحمد علي خشنون “أبو هادي”، يتقدّمه النعش الملفوف براية المقاومة، بمشاركة الأهالي وفعاليات سياسية ودينية واجتماعية. وسار المشيّعون خلف النعش مردّدين الهتافات المؤكدة على نهج المقاومة والوفاء للشهداء، قبل أن يؤمّ الشيخ حسام العيلاني الصلاة على جثمانه الطاهر أمام مسجد العفران في صيدا، ليوارى الثرى في مقبرة سيروب.

وفي بلدة الصرفند، شيّع الأهالي الشهيد حسين علي عسيلي في موكبٍ حاشد جسّد معاني الوفاء والتقدير لتضحيات الشهداء.

كما ودّعت بلدة الغسانية الشهيد محمد مهدي أحمد فواز، فيما شيّعت بلدة تفاحتا الشهيد علي محمود بكري، حيث شهدت البلدات الثلاث مسيراتٍ جماهيرية ووقفات وفاء أكدت التمسك بخيار المقاومة والسير على درب الشهداء.

وفي صيدا والصرفند والغسانية وتفاحتا، تعددت أسماء الشهداء وتنوّعت ساحات التشييع، لكن المشهد بقي واحداً؛ نعوشٌ مرفوعة على الأكتاف، ودموعُ وداعٍ ممزوجةٌ بالفخر والاعتزاز، ورسالةٌ يؤكدها المشيّعون في كل محطة: أن دماء الشهداء ستبقى حاضرةً في الوجدان، وأن التضحيات ستزيد أبناء الجنوب تمسكاً بأرضهم وخيارهم في مواجهة العدوان.