من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
العميد سريع: العملية الأولى استهدفت مطار الملك خالد في الرياض وأدت إلى تعطل حركة الملاحة فيه العميد سريع: العملية الثانية استهدفت شركة أرامكو في رابغ وأدت إلى اشتعال النيران في الموقع المستهدف العميد سريع: العملية الثالثة استهدفت مطار أبها وقاعدة خميس مشيط ومعسكر عاكفة في عسير ومواقع حساسة في نجران وجيزان العميد سريع: القوات المسلحة اليمنية أعدت العدة لهذا اليوم والقول لميدان المعركة والكلمة لساحات البطولة والجهاد العميد سريع: القوات المسلحة اليمنية تؤكد لكافة أبناء شعبنا أنها تملك من القدرات والإمكانات ما يجعلها قادرة على مواجهة هذا التصعيد العميد سريع: نحذر شركات الطيران العالمية من استمرار رحلاتها في أجواء السعودية لأنها أصبحت مسرحا لعملياتنا إلا أجواء مكة والمدينة المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: 60 غارة سعودية على اليمن خلال 24 ساعة خلفت شهداء وجرحى من المدنيين بينهم نساء وأطفال بيان للقوات المسلحة اليمنية بعد قليل
اخبار لبنان

النائب إيهاب حمادة: لا شرعية لأي تنازل عن ذرة تراب من لبنان

?عتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إيهاب حمادة “أن موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري كان حاسما بليغا عندما جعل من الفتنة معادلا موضوعيا لما سمي ب”إطار التف…

اعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إيهاب حمادة “أن موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري كان حاسما بليغا عندما جعل من الفتنة معادلا موضوعيا لما سمي ب”إطار التفاهم” بين ثلاثي السلطة اللبنانية والعدو الإسرائيلى والأميركي”.

وفي كلمته التي القاها خلال احتفال ثالث الشهيدين محمد باقر سمير اسكندر وحسن مصطفى اللاذقاني الذي أقيم في حسينية الإمام علي (ع) في الهرمل بحضور علماء دين وعوائل الشهداء وحشد من الفعاليات والأهالي اضاف حمادة: ان هدف هذا “الإطار” الوحيد هو ان يقتتل اللبنانيون فيما بينهم خدمة للإسرائيلي، وبعد ذلك، هناك جزء يرتاح فيه الكيان وهو الجنوب، ولا نعلم من يدخل على الخط ويصبح لبنان الكيان في خطر”.

واكد ان المقامرة التي دخلت فيها هذه السلطة هي مقامرة بلبنان وليس بالمقاومة وسلاحها، وعلى كل اللبنانيين ان يعرفوا ان هذه السلطة تراهن على الاقتتال في اللعبة الأخيرة.”

اضاف حمادة: “أن ما سمي “إطار الاتفاق” سقط وهذه الورقة ولدت محروقة وميتة، لأن هذه السلطة لا تملك ان تأخذ البلد إلى اقتتال داخلي، ولا تملك ان تعطي الإسرائيلي ما لم يسنطع ان يأخذه في حربه، وهي لا تملك من الشرعية ما يجعلها تتنازل عن ذرة تراب واحدة، فكيف بالأرض.”

واستند حمادة إلى “نص دستوري واضح بعدم أحقية أحد، لا رئيس ولا غيره، أن بتنازل عن حبة تراب من جغرافيا الوطن لبنان”.

المصدر: موقع المنار