من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
حماس: العقوبات الأميركية على المحكمة الجنائية الدولية محاولة مفضوحة لحماية نتنياهو وقادة الاحتلال من المساءلة عن جرائم الحرب والإبادة الجماعية على الفلسطينيين في قطاع غزة إطلاق نار كثيف من آليات العدو الاسرائيلي على خيام النازحين في شارع العلاوين بجباليا البلد شمال قطاع غزة وكالة “سبأ”: النظام السعودي يعتدي بالقصف الصاروخي على مناطق في مديرية الظاهر الحدودية غربي محافظة صعدة شمال البلاد المفوضية الأوروبية: من المؤسف للغاية أن تعلن الولايات المتحدة فرض عقوبات على الجنائية الدولية المفوضية الأوروبية: سنعمل مع الجنائية الدولية لضمان استمرار عملها وملتزمون بنظام روما الأساسي المفوضية الأوروبية: مستعدون لاتخاذ التدابير لتمكين المحكمة من مهامها بشأن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية قوات الاحتلال الاسرائيلي تعتقل فلسطينيا خلال اقتحام قرية الطبقة بالضفة المحتلة مراسل المنار: غارة صهيونية على وادي الخنازير في منطقة الحجير
العرب والعالم

وزير الدفاع الإسرائيلي: سنبقى في سوريا ولبنان وغزة حتى إشعار آخر

> --> و جاء كلام وزبر الدفاع الإسرائيلي المتمسك ببقاء قواعد عسكرية إسرائيلية في الأراضي السورية عقب الإدانات العربية المتصاعدة للتوغلات العسكرية الأخيرة في…

وزير الدفاع الإسرائيلي: سنبقى في سوريا ولبنان وغزة حتى إشعار آخر


و جاء كلام وزبر الدفاع الإسرائيلي المتمسك ببقاء قواعد عسكرية إسرائيلية في الأراضي السورية عقب الإدانات العربية المتصاعدة للتوغلات العسكرية الأخيرة في محافظتي درعا والقنيطرة.

وخلال مراسم تأبينية لجنود إسرائيليين قُتلوا في حرب تموز ضد حزب الله في لبنان عام 2006، قال كاتس إن “الجيش الإسرائيلي سيبقى في المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة حتى إشعار آخر، من أجل حماية سكاننا وبلداتنا من العناصر الجهادية”، مضيفًا، “لن ننسحب من المناطق الأمنية
تصريح وزير الدفاع الإسرائيلي، الذي نقلته وكالة “فرانس برس” جاء بالتزامن مع قيام الجيش الإسرائيلي بتعزيز وجوده العسكري في جنوب سوريا بعدما بات توغله داخل ريفي درعا والقنيطرة مشهداً يوميا وسط رفض رسمي سوري وإدانات عربية استنكرت هذه العمليات واعتبرتها تطاولأ على السيادة السورية وتصعيدًا يهدد استقرار المنطقة.

وعقب سقوط نظام الرئيس بشار الأسد أواخر العام 2024 توغل الجيش الإسرائيلي في جنوب سوريا إلى مناطق تقع خارج المنطقة العازلة المنزوعة السلاح في الجولان واحتل جبل الشيخ وعدداً من المواقع العسكرية التي كان يسيطر عليها النظام السوري السابق .

وواظب الجيش الإسرائيلي بعد ذلك على التوغل في. ريفي درعا والقنيطرة حيث قام بإنشاء نقاط عسكرية جديدة ربط بينها بمجموعة من الطرق التي أقامها وشن حملات إعتقال ومداهمة للبيوت وإطلاق النار على الأهالي ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم.

المصدر: RT