من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
وزارة الصحة اللبنانية: الحصيلة التراكمية للعدوان منذ 2 آذار حتى 10 تشرين الأول باتت 4386 شهيدا و 12424 جريحا الخطوط الجوية الكويتية: إلغاء رحلتين من مطار الرياض وإليه اليوم بسبب إغلاقه نتيجة للأوضاع الأمنية مصدر طبي لفرانس برس: خمسة جرحى في العناية الفائقة بعد إصابتهم في مطار الرياض “أسوشيتد برس” عن مسؤولين إقليميين: إخلاء مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض وتوقف حركة الملاحة الجوية عاجل بيانات فلايت رادار: جميع الرحلات الجوية المتجهة إلى مطار الرياض تغيّر مساراتها وتبتعد عنه وسط توقف تام لحركة الطيران فيه بيانات فلايت رادار: جميع الرحلات الجوية المتجهة إلى مطار الرياض تغيّر مساراتها وتبتعد عنه وسط توقف تام لحركة الطيران فيه مصادر ملاحية: شلل تام في الرحلات الجوية بمطار الرياض وتحويل الرحلات إلى مطارات أخرى وارتفاع عدد الرحلات الجوية الملغاة في مطار خالد الدولي بالرياض إلى 221 رحلة منذ فجر اليوم وسط توقف تام لحركة الطيران عمليات إخلاء إصابات وقتلى من مطار الملك خالد بالرياض بعد استهدافه بصاروخ باليستي بشكل مباشر
الدفاع والامن

هجوم روسي واسع على كييف يكشف تحديات الدفاعات الجوية الأوكرانية أمام الصواريخ الباليستية والفرط صوتية

موقع الدفاع العربي – 4 يوليو 2026: شهدت العاصمة الأوكرانية كييف خلال الليلة الماضية واحداً من أكبر الهجمات الجوية الروسية المشتركة، حيث استخدمت موسكو…

موقع الدفاع العربي – 4 يوليو 2026: شهدت العاصمة الأوكرانية كييف خلال الليلة الماضية واحداً من أكبر الهجمات الجوية الروسية المشتركة، حيث استخدمت موسكو مزيجاً من الصواريخ الباليستية وصواريخ الكروز والطائرات المسيّرة في محاولة لإرباك منظومة الدفاع الجوي الأوكرانية واستنزاف قدراتها الاعتراضية.

ووفقاً للأرقام الأولية المتداولة بشأن الهجوم، أطلقت القوات الروسية نحو 74 صاروخاً من طرازات مختلفة. وشملت الضربة حوالي 30 صاروخ كروز من طراز Kh-101، تمكنت الدفاعات الأوكرانية من اعتراض نحو 10 منها، إضافة إلى 24 صاروخاً باليستياً من طراز إسكندر-إم، تم إسقاط نحو 6 فقط.

كما استخدمت روسيا نحو 12 صاروخ كروز فرط صوتي من طراز زيركون، وتشير المعطيات الأولية إلى أن أياً منها لم يُعترض، في حين نجحت الدفاعات الأوكرانية في إسقاط جميع صواريخ كاليبر الستة التي أُطلقت، بالإضافة إلى اعتراض الصاروخين من طراز Kh-59/69.

وبحسب هذه التقديرات، بلغ إجمالي الصواريخ التي تم اعتراضها نحو 24 صاروخاً من أصل 74، بينها نحو 6 صواريخ باليستية و18 صاروخ كروز، وهو معدل اعتراض أقل من الهجمات الروسية السابقة.

وترى مصادر أوكرانية أن أداء منظومة الدفاع الجوي خلال هذا الهجوم كان أضعف مقارنة بالهجمات السابقة، رغم امتلاك كييف عدداً من بطاريات باتريوت. وتشير التقييمات إلى أن عدداً كبيراً من صواريخ باتريوت PAC-3 الاعتراضية استُخدم في محاولة التصدي لصواريخ زيركون الفرط صوتية، التي تُعد أكثر صعوبة في الاعتراض من صواريخ إسكندر-إم الباليستية، ما أدى إلى استنزاف جزء من الذخيرة الاعتراضية المتاحة.

في المقابل، أظهرت مقاتلات إف-16 وميراج 2000، إلى جانب منظومات الدفاع الجوي IRIS-T، أداءً جيداً في اعتراض صواريخ كاليبر، كما حققت نتائج وُصفت بالمقبولة في شرق كييف، رغم تعرض الدفاعات الجوية لضغط كبير نتيجة إطلاق أعداد كبيرة من الصواريخ بشكل متزامن، وهو ما تسبب في إرباك منظومة الاعتراض.

ورغم نجاح الدفاعات الأوكرانية في إسقاط عدد من الصواريخ، فإن التقديرات الأولية تشير إلى أن معدل الاعتراض الإجمالي خلال هذه الموجة كان أقل بشكل ملحوظ من الهجمات السابقة، في ظل اعتماد روسيا على هجوم مركب يجمع بين الصواريخ الباليستية والفرط صوتية وصواريخ كروز لإرهاق منظومة الدفاع الجوي الأوكرانية.