من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
قائد القوات البرية في الجيش الايراني: أسهمت هذه الإجراءات في جعل وحدات القوات البرية مستعدة معنويًا وعملياتيًا قبل اندلاع حرب رمضان مراسل المنار: مدفعة الاحتلال تستهدف بلدة زوطر الشرقية قائد القوات البرية في الجيش الايراني: من أبرز توجيهات قائد الجيش تقليل الخسائر البشرية والحفاظ على جاهزية الوحدات ونفّذنا إجراءات واسعة داخل الثكنات مصادر فلسطينية: غارة من طائرات الاحتلال على مدينة غزة مصدر في الإسعاف والطوارئ: شهيدان ومصابون في غارة من مسيرة إسرائيلية غربي مدينة غزة مصادر فلسطينية: استشهاد مواطن ومصابون في قصف من مسيرة للاحتلال على مجموعة من الأهالي في شارع يافا شمال شرقي مدينة غزة عبير بلال شرارة توقّع «انقلاب على ميّت»… موعد مع الشعر في بيروت الهلال الأحمر الفلسطينيي: 4 إصابات بينها واحد بالرصاص الحي خلال هجوم للمستوطنين على المزارعين في دير أبو مشعل غرب رام الله
العلوم و التكنولوجيا

تجربة خطيرة لأول مرة في التاريخ.. ناسا تخطط ﻹشعال النار على سطح القمر

تجربة خطيرة لأول مرة في التاريخ.. ناسا تخطط ﻹشعال النار على سطح القمر

وتهدف هذه التجربة إلى فهم كيفية تصرف اللهب في بيئة الجاذبية المنخفضة، استعدادا للمهمات المأهولة المستقبلية إلى المريخ وما بعده.

وتأتي هذه التجربة، المعروفة باسم “قابلية اشتعال المواد على القمر” (FM2)، لأن الحرائق تشكل خطرا كارثيا محتملا على رواد الفضاء والمركبات، ولأن بعض المواد التي لا تشتعل على الأرض قد تصبح قابلة للاشتعال في الفضاء، حيث تنخفض تركيزات الأكسجين اللازمة للاحتراق في جاذبية القمر التي تعادل سدس جاذبية الأرض.

ويختلف شكل اللهب على القمر تماما عن نظيره على الأرض، فالجاذبية الأرضية تسحب الهواء البارد والأكثر كثافة إلى الأسفل، ما يمنح اللهب شكله المدبب المعتاد. أما في جاذبية القمر المنخفضة أو في بيئة انعدام الوزن على محطة الفضاء، فإن النيران تصبح أكثر استدارة وقد تتحول إلى كرات نارية، ما يزيد من خطورتها لأنها قد تطفو وتشتعل في مواد أخرى.

ولن تكون التجربة عبارة عن نار مكشوفة على سطح القمر، بل سترسل ناسا غرفة احتراق أسطوانية آلية ومحكمة الإغلاق، تحمل أربع عينات للإشعال مصنوعة من القطن والألياف الزجاجية وقضبان الأكريليك. وستزود الحجرة بأجهزة استشعار للأكسجين، وأدوات لقياس الإشعاع الكهرومغناطيسي، وكاميرات لتسجيل سلوك اللهب وسرعة انتشاره في الجاذبية القمرية.

وقد أوضحت إميلي جونسون، مديرة المشروع، أن بعض المواد أثناء احتراقها تتفتت إلى كتل صغيرة أشبه بقطرات دموع، تتحول في بيئة الجاذبية المنخفضة إلى كرات نارية صغيرة قد تطفو وتشعل مواد أخرى، ما يجعل فهم خصائص المواد وسلوك النيران على مستويات مختلفة أمراً بالغ الأهمية لضمان سلامة رواد الفضاء.

ويؤكد العلماء في ناسا أن الوصول المباشر إلى القمر يوفر أفضل فرصة لتقييم قابلية المواد للاشتعال في بيئته الفريدة، رغم أن إجراء سلسلة اختبارات شاملة سيتطلب إنشاء وجود بشري دائم على سطحه أولا. وتشير الورقة البحثية التي نشرت في وقت سابق من هذا العام إلى أن هذه التجربة ستساعد على سد فجوات معرفية حاسمة في سلامة الحرائق على المركبات الفضائية، وقد تؤدي نتائجها إلى تحديث معايير المواد المستخدمة في بناء المركبات، مع احتمال إطلاق المهمة في وقت مبكر من نهاية العام الجاري.