من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
تعز: غارة للطيران السعودي على نقيل الزربي بمديرية حيفان هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: تلقينا بلاغا عن حادثة داخل مضيق هرمز عاجل | إيران تعلّق الرحلات الجوية في مطاراتها وسط تضارب المعلومات بشأن إغلاق الأجواء بالكامل هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: حريق بناقلة نفط جراء تعرضها لضربة من مقذوف مجهول بمضيق هرمز الطيران المدني السعودي: مقتل 12 شخصاً على الأقل وإصابة 309 في هجوم السبت على مطار الملك خالد الدولي بالرياض مصر للطيران: تعليق جميع الرحلات المتجهة من مطاري القاهرة والإسكندرية إلى الرياض بسبب توقف العمليات التشغيلية بمطار خالد الدولي قوات العدو تشن حملة دهم واعتقالات خلال اقتحام بلدة ميثلون جنوب جنين عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: نؤكد لدول العدوان أن الإجرام ضد اليمن سيكون طريقاً للهزيمة النكراء
عين على العدو

أزمة التجنيد تتفاقم.. مواجهات بين جيش الاحتلال و”الحريديم” أمام “السجن 10”

ندلعت، مساء الأربعاء، مواجهات عنيفة بين جنود جيش الاحتلال "الإسرائيلي" وعدد من اليهود المتشددين "الحريديم" أمام ما يُعرف بـ"السجن 10" في منطقة الشارون بال…

اندلعت، مساء الأربعاء، مواجهات عنيفة بين جنود جيش الاحتلال “الإسرائيلي” وعدد من اليهود المتشددين “الحريديم” أمام ما يُعرف بـ”السجن 10″ في منطقة الشارون بالأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك خلال احتجاجات على اعتقال أحد طلاب المدارس الدينية الرافضين للخدمة العسكرية.

وذكرت وسائل إعلام عبرية، بينها صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أن عشرات المتظاهرين من طلاب مدرسة “مفكشي هاشم” الدينية وصلوا إلى محيط السجن للمشاركة في وقفة احتجاجية رفضًا لاعتقال طالب المدرسة الدينية شمعون بيتون، على خلفية امتناعه عن التجنيد في صفوف جيش الاحتلال “الإسرائيلي”.

ورفع المحتجون لافتات اعتبرت اعتقال طلاب المدارس الدينية “اضطهادًا للدين”، فيما حملت أخرى شعارات تؤكد رفض المساس بالتعليم الديني، من بينها عبارة: “هذه التوراة لن تُستبدل”.

وأظهرت مقاطع مصورة تداولتها وسائل إعلام ومنصات عبرية اشتباكات بالأيدي بين المحتجين وجنود الاحتلال “الإسرائيلي” بالقرب من السياج المحيط بالسجن، قبل أن تتطور المواجهات إلى أعمال عنف وسط محاولات قوات الاحتلال تفريق المتظاهرين.

وفي تعليقه على الأحداث، وصف رئيس حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان المشاهد بأنها “غير محتملة”، داعيًا إلى اعتقال المحتجين، وقال إن من يرفض التجنيد “لا ينبغي أن يحصل على أي أموال من الدولة”، متعهدًا في حال وصول حزبه إلى الحكومة بوقف المخصصات المالية عن الرافضين للخدمة العسكرية.

من جهته، حمّل رئيس حزب “معًا” نفتالي بينيت حكومة الاحتلال “الإسرائيلي” مسؤولية تفاقم الأزمة، معتبرًا أنها “حولت الجيش إلى كيس ملاكمة للمنتفعين من الحريديم”، على حد وصفه.

وأضاف بينيت أنه لا ينبغي أن يقف جنود جيش الاحتلال والمواطنون الحريديم على طرفي المواجهة، داعيًا إلى إشراك جميع فئات المجتمع في الخدمة العسكرية، ومؤكدًا ضرورة “التعلم معًا، والخدمة معًا، والعيش معًا”.

وتأتي هذه المواجهات في ظل تصاعد الأزمة الداخلية داخل كيان الاحتلال بشأن تجنيد اليهود المتشددين، التي اتسعت خلال الأشهر الأخيرة مع تزايد حاجة جيش الاحتلال إلى تعزيز قواته في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة وتعدد الجبهات العسكرية، الأمر الذي عمّق الانقسام السياسي والاجتماعي داخل الاحتلال.