J-20 الصينية تتجاوز F-35 الأمريكية.. أكثر من 500 مقاتلة في الخدمة وخطة للوصول إلى 1000 بحلول 2030

J 20 مقاتلة webp

المقاتلة الشبحية الصينية J-20 تتصدر عالميًا كأكثر مقاتلة اقتناءً منذ نهاية الحرب الباردة بعد تجاوز أسطولها 500 طائرة.

موقع الدفاع العربي – 11 يوليو 2026: تشهد القوات الجوية لجيش التحرير الشعبي الصيني توسعًا غير مسبوق في أسطول مقاتلات J-20 الشبحية من الجيل الخامس، إذ تشير التقديرات إلى أن عدد الطائرات العاملة قد تجاوز حاجز 500 مقاتلة. ويأتي ذلك بالتزامن مع تسارع عمليات التسليم إلى ألوية جوية جديدة، في خطوة تعكس الزيادة الكبيرة في وتيرة الإنتاج وتؤكد التقارير التي تحدثت خلال السنوات الماضية عن توسع برنامج تصنيع هذه المقاتلة المتقدمة على نطاق واسع.

وحتى الآن، تأكد تجهيز 18 لواءً جوياً بالمقاتلة J-20، ويضم كل لواء عادةً 28 طائرة، ليصل إجمالي الطائرات العاملة إلى 504 مقاتلات. كما يُعتقد أن هناك ما بين 40 و60 طائرة إضافية مخصصة لأغراض التدريب. ونظرًا لأن الإعلان عن تسليم الطائرات إلى الألوية الجديدة غالبًا ما يتم بعد أشهر أو حتى سنوات من حدوثه، فمن المحتمل أن يكون العدد الفعلي قد اقترب من 600 مقاتلة أو تجاوزه. وبذلك تصبح J-20، بفارق كبير، المقاتلة الأكثر اقتناءً من قبل أي قوة جوية منفردة منذ نهاية الحرب الباردة.

وللمقارنة، استلم سلاح الجو الأمريكي منذ بدء تسليم مقاتلات F-35A عام 2011 ما بين 430 و450 طائرة، ليأتي في المرتبة الثانية بفارق ملحوظ. وبينما ارتفع معدل إنتاج J-20 ليُقدَّر بنحو 100 إلى 120 طائرة سنويًا، تراجع معدل تسليم مقاتلات F-35A إلى ما بين 24 و40 طائرة سنويًا.

أما المقاتلة الوحيدة التي تنافس J-20 وF-35 من حيث أعداد الإنتاج فهي J-16 الصينية، التي يُقدَّر أيضًا أنه تم تسليم نحو 500 طائرة منها إلى القوات الجوية الصينية. وفي المرتبة الرابعة بفارق كبير تأتي المقاتلة الروسية Su-30MKI، وهي مقاتلة من الجيل 4+ أقل تطورًا، إذ تسلمت القوات الجوية الهندية ما بين 270 و285 طائرة منها.

ويُعد حجم إنتاج J-20 حاليًا من بين الأكبر عالميًا إلى جانب برنامج F-35، إلا أن إنتاج الأخيرة يتوزع بين النسخ F-35A وF-35B وF-35C، التي لا تتشارك سوى في منظومات إلكترونيات الطيران تقريبًا، كما يتم تصديرها إلى أكثر من 20 دولة، وبعضها يوزعها على عدة أفرع عسكرية. وفي المقابل، فإن جميع طائرات J-20 المنتجة تُسلَّم إلى القوات الجوية الصينية وحدها، وهو ما يبرز حجم البرنامج وأهميته بصورة لافتة. كما أن كون F-35 مقاتلة أخف وزنًا وأقصر مدى وتعتمد على محرك واحد يجعل الفارق أكثر وضوحًا. ويُنظر إلى الجمع بين ضخامة الإنتاج والتطور التقني في برنامج J-20 باعتباره أحد أبرز أسباب صعود الصين إلى موقع الريادة عالميًا في قدرات القتال الجوي، وهو موقع احتكرته الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي لعقود.

بعد أن رفضت الولايات المتحدة بيع طائرات إف-35 للإمارات، هل تكون المقاتلة الشبح الصينية J-20 البديل المحتمل؟بعد أن رفضت الولايات المتحدة بيع طائرات إف-35 للإمارات، هل تكون المقاتلة الشبح الصينية J-20 البديل المحتمل؟
الطائرة المقاتلة الشبح الصينية J-20 التنين العظيم

ويُعتقد أن أحد أهم أسباب زيادة إنتاج J-20 هو تطويرها إلى المعيار J-20A، الذي يتميز أساسًا بدمج محركي WS-15 الجديدين. فقد أظهرت مقاطع فيديو في ديسمبر 2025 لأول مرة أن الدفعة الأولى من الطائرات دخلت الخدمة مزودة بهذه المحركات المطورة بالكامل، والتي توفر قدرة أكبر على توليد الطاقة، وتخفض احتياجات الصيانة، وتحسن بصورة كبيرة جميع جوانب الأداء الجوي، بما في ذلك المدى.

كما نشرت مجموعة تشنغدو لصناعة الطائرات، المطور الرئيسي للمقاتلة، في يناير لقطات أظهرت للمرة الأولى عدة طائرات جديدة وهي تجري رحلات اختبار باستخدام محركات WS-15. ولا يُعد ذلك أمرًا غير مسبوق، إذ إن انتقال J-20 عام 2020 من محركات AL-31FM2 الروسية إلى محركات WS-10C الصينية ترافق أيضًا مع زيادة ملحوظة في وتيرة الإنتاج.

ومن بين العوامل الأخرى التي دفعت إلى توسيع إنتاج J-20 تعدد المهام التي ستؤديها، والتحديثات المستمرة التي تخضع لها، إضافة إلى ما يُقال عن أن تكاليف تشغيلها تقارب تكاليف مقاتلات الجيل الرابع مثل J-11، وهو ما يمثل تباينًا واضحًا مع برامج المقاتلات الأمريكية من الجيل الخامس التي تُعرف بارتفاع تكاليف تشغيلها.

وتحظى النسخة الثنائية المقعد J-20S بأهمية خاصة، إذ صُممت للعمل كمركز قيادة جوي متقدم، إضافة إلى دورها في التحكم بالطائرات المسيّرة. كما تتيح محركات WS-15 الجديدة إمكانات كبيرة لتطوير إلكترونيات الطيران على مدى العقود المقبلة.

وفي تقرير نشره المعهد الملكي البريطاني للخدمات المتحدة (RUSI) في يناير، قُدِّر أنه، مع استمرار التوسع في الإنتاج، ستشغل القوات الجوية الصينية نحو 1000 مقاتلة J-20 بحلول عام 2030. ومع ذلك، فمن المتوقع أن يؤدي دخول المقاتلات الصينية من الجيل السادس إلى الخدمة في أوائل ثلاثينيات القرن الحالي إلى خفض معدلات إنتاج J-20 تدريجيًا.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-07-11 22:01:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-07-11 22:01:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.