🚨 تابع الأخبار العاجلة من بتوقيت بيروت على واتساب
الدفاع والامن

أوكرانيا: روسيا تستعد لضربة صاروخية كبرى وتعبئة عسكرية جديدة

bbcorp

موقع الدفاع العربي – 25 يوليو 2026: حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من احتمال تعرض أوكرانيا لهجوم صاروخي روسي واسع النطاق خلال الساعات أو الأيام القليلة المقبلة، مؤكداً أن المعلومات الاستخباراتية المتوفرة لدى كييف، إلى جانب البيانات الواردة من الدول الشريكة، تشير إلى أن القوات الروسية أنهت استعداداتها لتنفيذ موجة جديدة من الضربات.

وأوضح زيلينسكي أن الهجوم قد يقع في أي وقت، وربما خلال اليوم نفسه أو في غضون الـ48 ساعة المقبلة، داعياً المواطنين إلى الالتزام بإرشادات السلامة، ومتابعة التحذيرات الرسمية، والاستجابة الفورية لصفارات الإنذار.

وفي سياق حديثه، أعرب الرئيس الأوكراني عن أمله في استمرار الدعم الأمريكي لبلاده، معتبراً أن وقوف واشنطن إلى جانب كييف يمثل عاملاً أساسياً في مواجهة الهجمات الروسية، وفي التوصل إلى سلام عادل ينهي الحرب ويحفظ سيادة أوكرانيا.

كما كشف زيلينسكي عن امتلاك بلاده معلومات استخباراتية وصفها بـ”الواضحة”، تفيد بأن روسيا تستعد لإطلاق موجة تعبئة عسكرية جديدة وواسعة خلال فصل الخريف، بهدف تعويض الخسائر المتزايدة التي تتكبدها قواتها على جبهات القتال.

وأشار إلى أن الجيش الروسي يخسر أعداداً من الجنود بوتيرة تفوق قدرته الحالية على تجنيد عناصر جدد، إلا أن القيادة الروسية، برئاسة فلاديمير بوتين، تمضي في خططها لتصعيد العمليات العسكرية وتوسيع نطاق الحرب، بدلاً من السعي إلى خفض حدة القتال أو الدخول في مسار تفاوضي.

وتأتي هذه التحركات الروسية في أعقاب سلسلة من الضربات التي نفذتها الطائرات المسيّرة الأوكرانية، واستهدفت منشآت الطاقة ومصافي النفط الاستراتيجية في العمق الروسي، ما ألحق أضراراً بعدد من البنى التحتية الحيوية وزاد من حدة التصعيد المتبادل بين الجانبين.

إطلاق صاروخ إسكندر الباليستي التكتيكي الروسي

وكرد فعل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية مسؤوليتها عن الضربة التي استهدفت معرضاً للصناعات الدفاعية والأسلحة في منطقة بوتشا التابعة لمقاطعة كييف، والتي أسفرت، وفق السلطات الأوكرانية، عن مقتل 10 أشخاص وإصابة نحو 100 آخرين.

وقالت الوزارة، في بيان، إن الموقع المستهدف كان يضم معرضاً لنماذج متطورة من الطائرات المسيّرة الأوكرانية والأجنبية، بما في ذلك مشاريع ومنظومات مستقبلية تعتزم أوكرانيا إدخالها إلى الخدمة. وأضافت أن المنشأة كانت تؤدي دوراً مباشراً في تطوير وإدارة برنامج الطائرات المسيّرة الذي يُستخدم، بحسب الرواية الروسية، في تنفيذ هجمات ضد منشآت مدنية وأهداف داخل الأراضي الروسية.

كما أشارت وزارة الدفاع الروسية إلى أن الضربة تزامنت مع وجود عدد من كبار مطوري ومصنّعي أنظمة الطائرات المسيّرة الأوكرانية، إلى جانب ممثلين عن القيادة العسكرية وأجهزة الاستخبارات الأوكرانية داخل موقع المعرض.

في المقابل، أكدت التحقيقات الأوكرانية أن الهجوم نُفذ باستخدام صاروخين باليستيين، وأسفر عن مقتل 10 أشخاص وإصابة نحو 100 آخرين. وأثار الهجوم موجة واسعة من الانتقادات داخل أوكرانيا، حيث اعتبر مسؤولون ومراقبون عسكريون أن تنظيم فعالية جماعية مكشوفة خلال فترة الحرب، دون اتخاذ تدابير أمنية كافية، يمثل خطأً كبيراً.

من جانبه، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أنه لا ينبغي تنظيم مثل هذه المعارض أو الفعاليات العامة في ظل ظروف الحرب، في إشارة إلى ضرورة تشديد الإجراءات الأمنية وتجنب إقامة تجمعات قد تتحول إلى أهداف للهجمات الروسية.

خسائر روسيا في حرب أوكرانيا تتجاوز المليون بين قتيل وجريح وسط استنزاف غير مسبوق

تشير أحدث التقديرات الغربية حتى منتصف عام 2026 إلى أن روسيا تكبدت أكثر من مليون خسارة عسكرية منذ بدء الحرب في أوكرانيا في فبراير/شباط 2022، وتشمل هذه الحصيلة القتلى والجرحى والمفقودين وغير القادرين على العودة إلى الخدمة. وتُقدّر أعداد القتلى وحدها بما يتراوح بين 250 ألفاً و300 ألف جندي، بينما يمثل الجرحى والمفقودون بقية الخسائر. في المقابل، تعلن أوكرانيا بشكل دوري أرقاماً أعلى من هذه التقديرات، في حين لا تنشر موسكو بيانات محدثة بصورة منتظمة بشأن خسائرها العسكرية.

وعلى صعيد المعدات، تُظهر بيانات الاستخبارات مفتوحة المصدر، ولا سيما مشروع Oryx الذي يوثق فقط الخسائر المصورة، أن روسيا فقدت أكثر من 4 آلاف دبابة، وما يزيد على 8 آلاف مركبة قتال مدرعة، إلى جانب آلاف الشاحنات والعربات العسكرية، ومئات الطائرات والمروحيات، فضلاً عن عشرات القطع البحرية، من أبرزها الطراد “موسكو” وعدد من سفن الإنزال والزوارق. وتؤكد هذه البيانات أن الأرقام تمثل الحد الأدنى المؤكد بصرياً، فيما يُرجح أن تكون الخسائر الفعلية أعلى من ذلك.

أما على المستوى الاقتصادي، فقد أنفقت روسيا مئات المليارات من الدولارات على المجهود الحربي منذ اندلاع النزاع، كما واجهت آلاف العقوبات الغربية التي استهدفت قطاعاتها المالية والصناعية والتكنولوجية، إلى جانب انسحاب مئات الشركات الأجنبية من السوق الروسية. ورغم ذلك، تمكن الاقتصاد الروسي من مواصلة العمل بفضل الزيادة الكبيرة في الإنفاق العسكري، وتوجيه الصادرات نحو أسواق جديدة، وفي مقدمتها الصين والهند، إضافة إلى إجراءات التكيف مع العقوبات.

وبوجه عام، تُعد الحرب في أوكرانيا أكبر عملية استنزاف عسكري واقتصادي تواجهها روسيا منذ الحرب العالمية الثانية، سواء من حيث حجم الخسائر البشرية أو تدمير المعدات العسكرية أو الكلفة الاقتصادية، إلا أنه لا توجد حتى الآن أرقام نهائية أو محل إجماع دولي، نظراً لاستمرار الحرب واختلاف منهجيات التقدير بين المصادر المختلفة.




■ مصدر الخبر الأصلي

نشر لأول مرة على: www.defense-arabic.com

تاريخ النشر: 2026-07-25 18:58:00

الكاتب: نور الدين

تنويه من موقع “beiruttime-lb.com”:

تم جلب هذا المحتوى بشكل آلي من المصدر:
www.defense-arabic.com
بتاريخ: 2026-07-25 18:58:00.
الآراء والمعلومات الواردة في هذا المقال لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع “beiruttime-lb.com”، والمسؤولية الكاملة تقع على عاتق المصدر الأصلي.

ملاحظة: قد يتم استخدام الترجمة الآلية في بعض الأحيان لتوفير هذا المحتوى.

beiruttime-lb.com — أوكرانيا: روسيا تستعد لضربة صاروخية كبرى وتعبئة عسكرية جديدة

مقالات ذات صلة

تابع الأخبار العاجلة من بتوقيت بيروت على واتساب