من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
الحرس الثوري: حريق هائل في ناقلة نفط عملاقة خالفت قوانين مضيق هرمز هيئة الطيران المدني السعودية: تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد بالرياض مؤقتا لحين تقييم الأضرار وكالة فرانس برس: سفارات كندا وألمانيا وإسبانيا في السعودية تدعو رعاياها إلى الابتعاد عن مطار خالد الدولي بالرياض عقب تعرضه لهجوم حاكم ولاية بنسلفانيا الأمريكية: 9 قتلى في حادث إطلاق نار في الولاية “أسوشيتد برس” عن مسؤولين إقليميين: تعرض مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض لهجوم جديد مصادر في مستشفيات غزة: 8 شهداء بنيران قوات الاحتلال في القطاع منذ فجر اليوم بينهم 6 في مدينة غزة وزارة الصحة اليمنية: استشهاد امرأة وإصابة 5 مواطنين جراء غارات سعودية على تعز وحجة خلال الساعات الماضية وزارة الصحة اللبنانية: الحصيلة التراكمية للعدوان منذ 2 آذار حتى 10 تشرين الأول باتت 4386 شهيدا و 12424 جريحا
اخبار لبنان

مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية لقناة المنار الثلاثاء 28-7-2026

كتابة: علي حايكتقديم: موسى السيد لمن لا يريد أن يفهم بالعربية، فقد قالها، متفاخرًا، وزيرُ الحربِ الصهيونيُّ “يسرائيل كاتس” بالعبرية التي يحبونها: لقد دمرنا…

كتابة: علي حايك
تقديم: موسى السيد

لمن لا يريد أن يفهم بالعربية، فقد قالها، متفاخرًا، وزيرُ الحربِ الصهيونيُّ “يسرائيل كاتس” بالعبرية التي يحبونها: لقد دمرنا عشرين قريةً لبنانيةً يعود تاريخها إلى مئات السنين، دمرنا جميع المباني فيها، ليس بيتًا بيتًا، بل قرًى بأكملها.
وما قاله كاتس يؤكده جيشُه المحتلُّ، الذي يُكمِل فعلَ التدمير في قرًى جنوبيةٍ أخرى، ويواصل القصفَ والنسفَ حيث مكَّنه اتفاقُ الإطارِ الذي وقَّعته السلطةُ اللبنانيةُ مع حكومةِ الإجرامِ الصهيونية.
سلطةٌ شرعنت للعدو إجرامَه، وشرعنت لأدواتها من الحاقدين الطريقَ نحو التماهي مع العدو، وليس فقط التطبيعَ معه. فسارقُ أموالِ اللبنانيين استضاف على طاولته قاتلَ أبنائهم، وهادمَ بيوتهم، وسارقَ أرضهم، بنيامين نتنياهو. إنه المصرفيُّ أنطون الصحناوي، راعي الجوقةِ السياسيةِ والإعلاميةِ للسلطةِ الانهزامية، استضاف بنيامين نتنياهو وغلاةَ الصهاينةِ من الحزبِ الجمهوريِّ الأميركيِّ على طاولةِ العشاء، وطبقُها الرئيسيُّ تنسيقٌ على دماءِ وأشلاءِ المزيدِ من الأطفالِ اللبنانيين والفلسطينيين.
ومع فعلةِ مُدَلَّلِها “الصحناوي” اليوم، لا داعيَ للسؤال بعد عن السلطة، أو مطالبتِها بأيِّ موقفٍ أو خطوةٍ ضد الصهاينة. فيبدو أنها ستُقيم وإطارَها في حيٍّ من زوطر الغربية، حتى انتهاءِ آخرِ قطرةٍ من ماءِ وجهِها.
أما وجهُها الدبلوماسيُّ “الكَرِب”، الذي يبحث عنه اللبنانيون بين تراكمِ الأحداث، وحتى خلال الزياراتِ الرئاسيةِ والحكومية، فقد وجدوه صدفةً على إحدى الشاشات، إنه وزيرُ الخارجيةِ يوسف رجي، الذي ظهر ليس كوزيرٍ للخارجية، بل كمندوبٍ ميليشياويٍّ – كما وصفه عضوُ لجنةِ الخارجيةِ في البرلمانِ اللبنانيِّ النائبُ إبراهيم الموسوي – همُّه الأوحدُ تخريبُ الوحدةِ اللبنانية، وشغلُه الدائمُ التبريرُ للعدو الإسرائيلي، والدعوةُ إلى الفتنةِ والتصادمِ بين الجيشِ وشعبِ لبنانَ المقاوم.
على ضفةِ فلسطينَ المُقَاوِمَة، الحالُ كحالِ غزةَ النازفة، فمشروعُ التهويدِ بات واضحًا، وقد أعلنه يسرائيل كاتس قبل وصول رئيس حكومته بنيامين نتنياهو للقاءِ الرئيسِ الأميركي. لقاءٌ، وإن دخل إليه نتنياهو من البابِ الخلفيِّ للبيتِ الأبيض، لكن العينَ على ما سيُخلِّفه من تداعياتٍ على المنطقةِ وشعوبِها..
أما حراسُ المنطقةِ والثورةِ الإسلاميةِ في إيران، فليسوا منتظرين لما ستخرج به تلك اللقاءات، فيدُهم محكمةٌ على الزنادِ بوجهِ العدوانِ والعنجهيةِ الأميركيةِ الصهيونية، وكذلك حكمتُهم التفاوضية. وبكلتا اليدين تم تعطيلُ عنترياتِ ترامب وضرباتِه العسكرية، فيما مشاوراتُهم مع العُمانيين تُبحر عميقًا في مقترحاتٍ مشتركةٍ لإدارةِ مضيقِ هرمز، وهو ما رحبت به دولُ الخليجِ والمنطقة.

المصدر: موقع المنار