من بيروت، نقرأ العالم
عاجل
مصادر فلسطينية: إطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال شرق دير البلح وقرية المصدر وجنوب مخيم المغازي وسط قطاع غزة مراسل المنار: قصف مدفعي معاد استهدف اطراف بلدة برعشيت قوات الاحتلال تقتحم بلدتي السيلة الحارثية واليامون غرب جنين قوات الاحتلال تعيد اقتحام قرية برقة شمال غرب نابلس قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واعقالات خلال اقتحامها المستمر لبلدة كفر قدوم شرق قلقيلية السفارة الأمريكية لدى الاحتلال تحذر رعاياها في الشرق الأوسط من تصعيد أمني واستهداف مصالح أمريكية واحتمال اضطراب حركة الطيران والسفر عقب هجمات يمنية على السعودية تاس عن مطارات في موسكو: تعذر هبوط أكثر من 12 طائرة في العاصمة الروسية لأسباب أمنية وتحويلها إلى مطارات بديلة الخارجية الأسترالية لمواطنيها: نحذّر من احتمال إغلاق المجال الجوي السعودي وإلغاء الرحلات الجوية وحدوث اضطرابات واسعة في حركة السفر
العرب والعالم

رفض إيراني لمبادرة عُمانية بشأن هرمز يفاقم التوتر ويهدد الملاحة في أهم ممر نفطي بالعالم

تتجه أزمة مضيق هرمز إلى مزيد من التعقيد، بعد رفض إيران مبادرة عُمانية لإقامة إدارة إقليمية مشتركة للمضيق، في خطوة تعكس تمسك طهران بفرض…

تتجه أزمة مضيق هرمز إلى مزيد من التعقيد، بعد رفض إيران مبادرة عُمانية لإقامة إدارة إقليمية مشتركة للمضيق، في خطوة تعكس تمسك طهران بفرض سيطرة أمنية أحادية على أحد أهم الممرات البحرية في العالم، وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية وأمنية قد تمتد إلى المنطقة والأسواق العالمية.

وذكرت وكالة “رويترز” أن سلطنة عُمان طرحت مبادرة تستند إلى نموذج إدارة مضيق ملقا، الذي تتشارك في إدارته إندونيسيا وماليزيا وسنغافورة، ويعتمد على مساهمات مالية طوعية تقدمها شركات الشحن لتغطية تكاليف تشغيل الممر الملاحي، وتطوير المنارات وصيانة وسائل الملاحة وحماية البيئة، دون فرض رسوم عبور إلزامية أو إجراءات قانونية قسرية.

لكن نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، أعلن أن بلاده ألغت الاعتراف بنظام فصل الحركة الملاحية المعمول به سابقًا، مؤكداً تمسك طهران بإخضاع مسارات العبور الرئيسية في المضيق لسيطرتها الأمنية الكاملة، واعتبار ذلك شرطًا لأي تفاهم مستقبلي بشأن إدارة الممر البحري.

وبحسب التقرير، قدمت إيران تصورًا بديلاً يمنحها اليد العليا في إدارة الممرات البحرية المؤدية إلى الخليج والخارجة منه، ولوحت بالإبقاء على مضيق هرمز مغلقًا إذا لم توافق سلطنة عُمان على الرؤية الأمنية الإيرانية، رغم أن طهران كانت قد أبدت في وقت سابق استعدادًا مبدئيًا للنظر في نظام المساهمات الطوعية باعتباره صيغة تحقق لها مكاسب مالية وتمنحها غطاءً قانونيًا دون الانزلاق إلى مواجهة عسكرية جديدة مع الولايات المتحدة والقوى البحرية الدولية.